وثاني ما تعطيه حقيقة الأشياء أن الوجود خير كله.. لا مكان للشر، في أصله، وإنما الشر في مظهره.. وسبب الشر هو جهلنا بهذه الحقيقة.. ومن ثم، فليس هناك ما يوجب الخوف.. ونحن لا نستطيع أن نستيقن هذه الحقيقة الكبرى إلا إذا تلقينا من الله بغير واسطة، ولا يكون لنا ذلك إلا إذا لقينا الله، ونحن لا نستطيع أن نلقاه إلا إذا عشنا متحلين ((بأدب الوقت)) وهو أن نعيش اللحظة الحاضرة، غير مشتغلين بالماضي، ولا بالمستقبل.. وهذا ما من أجله فرضت الصلاة.. وهذا هو الصلاة..

كتاب (رسالة الصلاة)

الصادق المهدي!! والقيادة الملهمة!! والحق المقدس؟!


الأخوان الجمهوريون



الصادق المهدي!!
والقيادة الملهمة!!
والحق المقدس؟!



الطبعة الرابعة فبراير 1978- ربيع أول 1398







الإهداء


الي الشعب السوداني الكريم!!
لقناعتنا بخطر الطائفية عليك لا نمل التكرار في تحذيرك منها..
وإنما تتمكن الطائفية منك لأنها تستغل فيك أنبل عواطفك!!
هي تستغل فيك تعظيمك لأمر الله، وحبك للدين..
وهي!! هي لا ترجو لله وقارا..
وهي!! هي لا تنظر للدين إلا كوسيلة لتغفيلك..
فاحذرها فإنها هي العدو!!
أحسن الله خلاصك من حبائلها!!
ورد الله كيدها في نحرها