وثاني ما تعطيه حقيقة الأشياء أن الوجود خير كله.. لا مكان للشر، في أصله، وإنما الشر في مظهره.. وسبب الشر هو جهلنا بهذه الحقيقة.. ومن ثم، فليس هناك ما يوجب الخوف.. ونحن لا نستطيع أن نستيقن هذه الحقيقة الكبرى إلا إذا تلقينا من الله بغير واسطة، ولا يكون لنا ذلك إلا إذا لقينا الله، ونحن لا نستطيع أن نلقاه إلا إذا عشنا متحلين ((بأدب الوقت)) وهو أن نعيش اللحظة الحاضرة، غير مشتغلين بالماضي، ولا بالمستقبل.. وهذا ما من أجله فرضت الصلاة.. وهذا هو الصلاة..

كتاب (رسالة الصلاة)

الدستور الإسلامى؟ نعم .. ولا !!

محمود محمد طه
رئيس الحزب الجمهوري

يقدم



الدستور الإسلامي ؟
نعم .. ولا



أمدرمان في شوال 1387هـ
يناير 1968م



الإهــــداء :-


إلى الشــعب الســـوداني الكــريم
إن قافلتك اليوم تسير على حداء قادة قد ضلوا عن الحق .. وأضلوا !!
فلا تصدق كل ما تسمع ..
وليكن دليلك حديث المعصوم لعبد الله بن عمر ..
(( دينك !! دينك !! يابن عمر !! ولا يغرنّك ماكان مني لأبويك ، فخذ ممن استقاموا ولا تأخذ ممن قالوا ..))