وثاني ما تعطيه حقيقة الأشياء أن الوجود خير كله.. لا مكان للشر، في أصله، وإنما الشر في مظهره.. وسبب الشر هو جهلنا بهذه الحقيقة.. ومن ثم، فليس هناك ما يوجب الخوف.. ونحن لا نستطيع أن نستيقن هذه الحقيقة الكبرى إلا إذا تلقينا من الله بغير واسطة، ولا يكون لنا ذلك إلا إذا لقينا الله، ونحن لا نستطيع أن نلقاه إلا إذا عشنا متحلين ((بأدب الوقت)) وهو أن نعيش اللحظة الحاضرة، غير مشتغلين بالماضي، ولا بالمستقبل.. وهذا ما من أجله فرضت الصلاة.. وهذا هو الصلاة..

كتاب (رسالة الصلاة)

مفارقة الإخوان المسلمين
للشريعة والدين


الإخوان الجمهوريون



مفارقة الإخوان المسلمين
للشريعة والدين



الطبعة الأولى


أم درمان ص ب 1151 تلفون 233312

يناير عام 1979 صفر الخير 1399


الإهداء


الشعب السوداني الكريم!!
ما أكثر المضللين باسم الله!!
وما أقل الناصحين!!
ولكن لا ضير!!
فإنك بالغ أمرك!!
ان الله معك!!
(إذا كان الله معنا فمن علينا؟؟)!!