وثاني ما تعطيه حقيقة الأشياء أن الوجود خير كله.. لا مكان للشر، في أصله، وإنما الشر في مظهره.. وسبب الشر هو جهلنا بهذه الحقيقة.. ومن ثم، فليس هناك ما يوجب الخوف.. ونحن لا نستطيع أن نستيقن هذه الحقيقة الكبرى إلا إذا تلقينا من الله بغير واسطة، ولا يكون لنا ذلك إلا إذا لقينا الله، ونحن لا نستطيع أن نلقاه إلا إذا عشنا متحلين ((بأدب الوقت)) وهو أن نعيش اللحظة الحاضرة، غير مشتغلين بالماضي، ولا بالمستقبل.. وهذا ما من أجله فرضت الصلاة.. وهذا هو الصلاة..

كتاب (رسالة الصلاة)

الطفل والسنّة النبوية

الأخوان الجمهوريون


المنشور الرابع
بمناسبة عام الطفل العالمي عام 1979

الطفل والسنّة النبوية



الطبعة الأولى ابريل 1979 جمادى الآخرة 1396




الإهداء


إلى المسلمين عامة
والسودانيين منهم خاصة
إن منهاج السنّة هو السبيل
إلى استرداد الفطرة السليمة عند الكبار
وإلى إنصاف المستضعفين
من رجال ونساء وأطفال
فالزموه تفلحوا!!