وثاني ما تعطيه حقيقة الأشياء أن الوجود خير كله.. لا مكان للشر، في أصله، وإنما الشر في مظهره.. وسبب الشر هو جهلنا بهذه الحقيقة.. ومن ثم، فليس هناك ما يوجب الخوف.. ونحن لا نستطيع أن نستيقن هذه الحقيقة الكبرى إلا إذا تلقينا من الله بغير واسطة، ولا يكون لنا ذلك إلا إذا لقينا الله، ونحن لا نستطيع أن نلقاه إلا إذا عشنا متحلين ((بأدب الوقت)) وهو أن نعيش اللحظة الحاضرة، غير مشتغلين بالماضي، ولا بالمستقبل.. وهذا ما من أجله فرضت الصلاة.. وهذا هو الصلاة..

كتاب (رسالة الصلاة)

ساووا السودانيين فى الفقر
الى أن يتساووا فى الغنى


الأخوان الجمهوريون



ساووا السودانيين فى الفقر
الى أن يتساووا فى الغنى





الطبعة الثانية أغسطس 1979 رمضان 1399




الإهداء:


الى الشعب السوداني الكريم!!
إن أعداءك يكيدون لك ليصرفوك عن مبتغاك!!
وقد أشرفت الآن على بلوغه!!
فأمض فى طريق مستقبلك!!
المؤمن بالحق، وبالصدق، وبالسلام!!