وثاني ما تعطيه حقيقة الأشياء أن الوجود خير كله.. لا مكان للشر، في أصله، وإنما الشر في مظهره.. وسبب الشر هو جهلنا بهذه الحقيقة.. ومن ثم، فليس هناك ما يوجب الخوف.. ونحن لا نستطيع أن نستيقن هذه الحقيقة الكبرى إلا إذا تلقينا من الله بغير واسطة، ولا يكون لنا ذلك إلا إذا لقينا الله، ونحن لا نستطيع أن نلقاه إلا إذا عشنا متحلين ((بأدب الوقت)) وهو أن نعيش اللحظة الحاضرة، غير مشتغلين بالماضي، ولا بالمستقبل.. وهذا ما من أجله فرضت الصلاة.. وهذا هو الصلاة..

كتاب (رسالة الصلاة)

الخفاض الفرعوني


الأخوان الجمهوريون



الخفاض الفرعوني





الطبعة الأولى


10 أكتوبر 1981
12 ذو الحجة 1401




الإهداء:


إلى النساء كافة..
والسودانيات منهن خاصة..
أعلمن أنه: ما من مخلوق أكرم عند الله من المرأة العفيفة،
إلا أن تكون أعف!!
فكنّ عوّالات على ذلك، ترفعن عن أنفسكن
كل صور الوصاية والكبت.
والى الرجال كافة..
والسودانيين منهم خاصة..
عليكم بوصية النبي الكريم حيث قال:
(عفّوا تعف نساؤكم)..