وثاني ما تعطيه حقيقة الأشياء أن الوجود خير كله.. لا مكان للشر، في أصله، وإنما الشر في مظهره.. وسبب الشر هو جهلنا بهذه الحقيقة.. ومن ثم، فليس هناك ما يوجب الخوف.. ونحن لا نستطيع أن نستيقن هذه الحقيقة الكبرى إلا إذا تلقينا من الله بغير واسطة، ولا يكون لنا ذلك إلا إذا لقينا الله، ونحن لا نستطيع أن نلقاه إلا إذا عشنا متحلين ((بأدب الوقت)) وهو أن نعيش اللحظة الحاضرة، غير مشتغلين بالماضي، ولا بالمستقبل.. وهذا ما من أجله فرضت الصلاة.. وهذا هو الصلاة..

كتاب (رسالة الصلاة)

هذا هو الصادق المهدي!!

الأخوان الجمهوريون





هذا هو
الصادق المهدي!!










الطبعة الأولى - أبريل 1982






الإهداء


إلى الشعب السوداني الكريم بوجه عام!!
وإلى طائفة الأنصار بوجه خاص!!
هذا الكتاب يهدى إليكم جميعا فردا فردا!!
وهو يهدى مشفوعا برجاء مخلص أن يقرأه كل منكم، في هدوء وبعمق، وعلى مهلة، وتريُث، ومكث!!
فإن أنتم فعلتم ذلك تتضح لكم حقيقة الصادق المهدي!!