وثاني ما تعطيه حقيقة الأشياء أن الوجود خير كله.. لا مكان للشر، في أصله، وإنما الشر في مظهره.. وسبب الشر هو جهلنا بهذه الحقيقة.. ومن ثم، فليس هناك ما يوجب الخوف.. ونحن لا نستطيع أن نستيقن هذه الحقيقة الكبرى إلا إذا تلقينا من الله بغير واسطة، ولا يكون لنا ذلك إلا إذا لقينا الله، ونحن لا نستطيع أن نلقاه إلا إذا عشنا متحلين ((بأدب الوقت)) وهو أن نعيش اللحظة الحاضرة، غير مشتغلين بالماضي، ولا بالمستقبل.. وهذا ما من أجله فرضت الصلاة.. وهذا هو الصلاة..

كتاب (رسالة الصلاة)

التقليد!! والأصيل!! والأصلاء!!


الأخوان الجمهوريون



التقليد!!
والأصيل!!
والأصلاء!!






الطبعة الثانية
اغسطس 1982 ذو القعدة 1402



الإهداء


إلى الذين يتطلعون إلى تحقيق ذواتهم!!
ويحلمون باكتشاف مواهبهم!!
وبتحقيق أصالتهم، وفردياتهم!!
إلى الذين يريدون تفجير طاقاتهم الكامنة!!
الإسلام هو السبيل!!
فالزموه.. باتباع قدوة التقليد!!
الزموه بتقليد النموذج الكامل للأصالة، ولتحقيق الذاتية
النبي المعصوم!!
ابعثوا سنته فيكم، تجدوا أنفسكم!!