وثاني ما تعطيه حقيقة الأشياء أن الوجود خير كله.. لا مكان للشر، في أصله، وإنما الشر في مظهره.. وسبب الشر هو جهلنا بهذه الحقيقة.. ومن ثم، فليس هناك ما يوجب الخوف.. ونحن لا نستطيع أن نستيقن هذه الحقيقة الكبرى إلا إذا تلقينا من الله بغير واسطة، ولا يكون لنا ذلك إلا إذا لقينا الله، ونحن لا نستطيع أن نلقاه إلا إذا عشنا متحلين ((بأدب الوقت)) وهو أن نعيش اللحظة الحاضرة، غير مشتغلين بالماضي، ولا بالمستقبل.. وهذا ما من أجله فرضت الصلاة.. وهذا هو الصلاة..

كتاب (رسالة الصلاة)

عقيدة المسلمين اليوم!!


الاخوان الجمهوريون


عقيدة
المسلمين
اليوم!!




الطبعة الثانية – فبراير 1983 – جمادى الأولى 1403



الإهداء:



إلى نبِّي المَرْحَمة!!
ورسول الملحمة!!
إلى صفوة البشرية!!
وسيد ولد آدم!!

إلى الرحمة المرسلة كافة للناس نذيراً ، وبشيراً!!

مُحمد بن عبد الله المطَّلبّي الهاشمِّي!!

نهدي هذا العمل المتواضع!!
في محاولة لتعَريف الناس بقدره العظيم!!
وكل محاولة في هذا الباب ممنُوّة بالقصور!!

فإنه، وهو الصادق المصدوق ، قد قال:
ما عرفني غير ربي!!
ولكنه جهد ذي الجهد المنزور!!
فليتقبله صاحب الفضل الموفور..