وثاني ما تعطيه حقيقة الأشياء أن الوجود خير كله.. لا مكان للشر، في أصله، وإنما الشر في مظهره.. وسبب الشر هو جهلنا بهذه الحقيقة.. ومن ثم، فليس هناك ما يوجب الخوف.. ونحن لا نستطيع أن نستيقن هذه الحقيقة الكبرى إلا إذا تلقينا من الله بغير واسطة، ولا يكون لنا ذلك إلا إذا لقينا الله، ونحن لا نستطيع أن نلقاه إلا إذا عشنا متحلين ((بأدب الوقت)) وهو أن نعيش اللحظة الحاضرة، غير مشتغلين بالماضي، ولا بالمستقبل.. وهذا ما من أجله فرضت الصلاة.. وهذا هو الصلاة..

كتاب (رسالة الصلاة)

المؤامرة من جديد؟؟


الأخوان الجمهوريون


المؤامرة
من جديد؟؟


الطبعة الأولى جمادى الأولى 1395 - مايو 1975



الإهداء


إلى أفراد الشعب السوداني، بشكل عام، ثم إلى النساء... بشكل خاص، فإنه ما أهان المرأة جماعة من الناس مثلما أهانها، ويهينها، القضاة الشرعيون، فأنهضن بسلاح الدين الصحيح، لتصفية الوجود القانوني لهؤلاء الشيوخ، فلا يكونوا قضاة للأحوال الشخصية عندنا أبداً، فإن الأحوال الشخصية أعز من أن يؤتمن عليها مراض النفوس!!