وثاني ما تعطيه حقيقة الأشياء أن الوجود خير كله.. لا مكان للشر، في أصله، وإنما الشر في مظهره.. وسبب الشر هو جهلنا بهذه الحقيقة.. ومن ثم، فليس هناك ما يوجب الخوف.. ونحن لا نستطيع أن نستيقن هذه الحقيقة الكبرى إلا إذا تلقينا من الله بغير واسطة، ولا يكون لنا ذلك إلا إذا لقينا الله، ونحن لا نستطيع أن نلقاه إلا إذا عشنا متحلين ((بأدب الوقت)) وهو أن نعيش اللحظة الحاضرة، غير مشتغلين بالماضي، ولا بالمستقبل.. وهذا ما من أجله فرضت الصلاة.. وهذا هو الصلاة..

كتاب (رسالة الصلاة)

الكتاب الثاني من سلسلة:
وقــائع قضية بورتسودان

هذا الكتاب



الأستاذ محمود: يا شيخ ابراهيم، شغلك الحاضر شنو؟
الشاكي: قاضي.
الأستاذ: قاضي شنو؟
الشاكي: قاضي شرعي.
الأستاذ: أنا، الحقيقة سالت عشان برضو النقطة دية من الأيام الأولي حُسمت المسالة دي، وإنك قاضي دوائر أحوال شخصية إنت ما معترف بالتسمية الأخيرة؟
الشاكي: ايوة أنا قاضي احوال شخصية.
الأستاذ: ماهو سبب إصرارك علي أنك قاضي شرعي مع انو الأمر البنظم الهيئة القضائية الصادر سنة 1973 يقول مافي محاكم شرعية؟
الشاكي: نعم مافي محاكم شرعية
الأستاذ: لكن لماذا تجيب في المحكمة وإنت حالف اليمين يا مولاي، إنت حالف اليمين لأن تقول الحق كل الحق ولاشيء غير الحق، ثم تسأل عن أمر تذكر غير الحقيقة، وإنت قاضي احوال شخصية، هل دا حق؟!


الثمن 20 قرشا