وثاني ما تعطيه حقيقة الأشياء أن الوجود خير كله.. لا مكان للشر، في أصله، وإنما الشر في مظهره.. وسبب الشر هو جهلنا بهذه الحقيقة.. ومن ثم، فليس هناك ما يوجب الخوف.. ونحن لا نستطيع أن نستيقن هذه الحقيقة الكبرى إلا إذا تلقينا من الله بغير واسطة، ولا يكون لنا ذلك إلا إذا لقينا الله، ونحن لا نستطيع أن نلقاه إلا إذا عشنا متحلين ((بأدب الوقت)) وهو أن نعيش اللحظة الحاضرة، غير مشتغلين بالماضي، ولا بالمستقبل.. وهذا ما من أجله فرضت الصلاة.. وهذا هو الصلاة..

كتاب (رسالة الصلاة)

المرأة مكانها البيت؟؟

المرأة فى الشريعة:


المرأة فى الشريعة الحالية، مضروب عليها الحجاب، ولا تخرج من البيت الا لضرورة (وقرن فى بيوتكن ولاتبرجن تبرج الجاهلية الاولى) .. (يا ايها النبي قل لازواجك، وبناتك، ونساء المؤمنين: يدنين عليهن من جلابيبهن، ذلك ادنى ان يعرفن، فلا يؤذين، وكان الله غفورا رحيما) وهذا مقصود منه العفة، وفرضوا على النساء بالحجاب .. وزى ماقلنا، كل التشاريع الاسلامية، جات مراعية لحالة المجتمع الفات، واضعة فى بالها ضعف المرأة، وقلة خبرتها، فى ممارسة حياة المجتمع، الشاقة، اللنفرد بيها الرجل فى الماضى ..
أما اليوم .. فان الحال تغير كثير .. المرأة، أصبحت فى مجتمع، عندها فيهو وزن كبير، وتقدير، فهى قد اتعلمت، واثبتت انها، لا تقل فى فهمها، ومقدرتها، على التعلم وعلى القيام، بواجبات الوظائف المختلفة، لا تقل أبدا، عن الرجل عندما تجد الفرصة، للتعليم والعمل ..
وكمان بحسن التوفيق، انو الاسلام زى ما قلنا، ادخر ليها حقوق .. زيادة على الحقوق الاداها، اياها، فى تشريعه الاول، تنالها، فى زى الوقت دا .. والوقت دا فى الحقيقة هو وقت، بعث جديد للاسلام، وللمسلمين، رجال، ونساء، بالبعث الجديد، ينظم المجتمع، تنظيم جديد قايم على المساواة، والحرية، والرخاء، لجميع الأفراد .. بس كيف نحن المسلمين نتفكر، عملا بوصية من الله لينا، فى الآية الكريمة: (وانزلنا اليك الذكر لتبين للناس مانزل اليهم ولعلهم يتفكرون) ..