وثاني ما تعطيه حقيقة الأشياء أن الوجود خير كله.. لا مكان للشر، في أصله، وإنما الشر في مظهره.. وسبب الشر هو جهلنا بهذه الحقيقة.. ومن ثم، فليس هناك ما يوجب الخوف.. ونحن لا نستطيع أن نستيقن هذه الحقيقة الكبرى إلا إذا تلقينا من الله بغير واسطة، ولا يكون لنا ذلك إلا إذا لقينا الله، ونحن لا نستطيع أن نلقاه إلا إذا عشنا متحلين ((بأدب الوقت)) وهو أن نعيش اللحظة الحاضرة، غير مشتغلين بالماضي، ولا بالمستقبل.. وهذا ما من أجله فرضت الصلاة.. وهذا هو الصلاة..

كتاب (رسالة الصلاة)

أصول الإسلام وفروعه

الأخوان الجمهوريون


أصول الإسلام وفروعه









الطبعة الأولى نوفمبر ۱۹٧٥ – ذو القعدة ۱۳۹٥ﻫ





الإهداء:


إلى المسلمين اليوم!!
إن هذا الكتاب يدعوكم إلى بعث جديد!!
«فابعثوا الإسلام، فقد مات فيكم»!!
ولا بعث للإسلام، ولا بعث لكم، إلا ببعث أصول الإسلام!!
ففي أصوله، لا فروعه، خلاصكم، وخلاص البشرية، من ورائكم!!
((أتستبدلون الذي هو أدنى بالذي هو خير؟))