وثاني ما تعطيه حقيقة الأشياء أن الوجود خير كله.. لا مكان للشر، في أصله، وإنما الشر في مظهره.. وسبب الشر هو جهلنا بهذه الحقيقة.. ومن ثم، فليس هناك ما يوجب الخوف.. ونحن لا نستطيع أن نستيقن هذه الحقيقة الكبرى إلا إذا تلقينا من الله بغير واسطة، ولا يكون لنا ذلك إلا إذا لقينا الله، ونحن لا نستطيع أن نلقاه إلا إذا عشنا متحلين ((بأدب الوقت)) وهو أن نعيش اللحظة الحاضرة، غير مشتغلين بالماضي، ولا بالمستقبل.. وهذا ما من أجله فرضت الصلاة.. وهذا هو الصلاة..

كتاب (رسالة الصلاة)

صَـفُّـوا قضاة دوائر
الأحوال الشخصية


الأخوان الجمهوريون


صَـفُّـوا
قضاة دوائر
الأحوال الشخصية




الطبعة الأولى يناير 1976 ذو الحجة 1395


الإهداء


هذا الكتيب يسهم اسهاما عمليا
في اسقاط اقنعة القداسة الكاذبة!!
القداسة التى ضلّلت، ولا تزال تضّلل،
شعبنا عن حقيقة دينه السمح!!
هذا الكتيب يُهدى الى شعبنا الطيب الدّين،
الذي يحب الطيبين الدّينين،
حتى لا يُخدع بالمظاهر الجوفاء!!