وثاني ما تعطيه حقيقة الأشياء أن الوجود خير كله.. لا مكان للشر، في أصله، وإنما الشر في مظهره.. وسبب الشر هو جهلنا بهذه الحقيقة.. ومن ثم، فليس هناك ما يوجب الخوف.. ونحن لا نستطيع أن نستيقن هذه الحقيقة الكبرى إلا إذا تلقينا من الله بغير واسطة، ولا يكون لنا ذلك إلا إذا لقينا الله، ونحن لا نستطيع أن نلقاه إلا إذا عشنا متحلين ((بأدب الوقت)) وهو أن نعيش اللحظة الحاضرة، غير مشتغلين بالماضي، ولا بالمستقبل.. وهذا ما من أجله فرضت الصلاة.. وهذا هو الصلاة..

كتاب (رسالة الصلاة)

menu search

قضايا كوستي

هذا الكتاب:


((... ولفائدة المواطنين سنورد تفاصيل هذه القضية كاملة حتى يتعرفوا على أبعادها ويتحصنوا بما تتيحه من فرص التوعية العامة والثقافة القانونية اللازمة لاجتياز هذه المرحلة الحاسمة من مراحل تطور شعبنا نحو أهدافه العليا..))

هذا الكتاب:


((هل حرض المتهم، الناس بكوستي.. على قتل أتباع محمود محمد طه، المعروفين بالجمهوريين في الفترة من 26/10 الى 9/11/73.. نعم))
((المتهم أقر في أقواله بأنه تحدث في الجوامع عن فئة ضالة، وذكر أنه قصد بها الفرقة التي خرجت عن اجماع المسلمين.. كالبهائية، والقاديانية ولكنه لم يقصد الجمهوريين))..
((كما جاء في افادته أنه تعرض في خطبه لفئة تركت الأندية وتوجهت للجوامع))
((المتهم ذكر أنه يقصد بالفئة البهائية.. الخ ولكن هذا قول مردود.. لأنه لم يثبت للمحكمة أن جماعة ما، تنادي بالبهائية، أم خلافها ارتادت جوامع كوستي لنشر دعواها))..

هذا الكتاب:


((على القاريء أن يدقق في شهادات شهود دفاع المتهم سعد الدين سالمين، وكيف أنهم اتفقوا جميعا على عبارة ((أن يكون القتل بيد الحاكم)) التي لم يرد لها ذكر في كل خطبه موضوع الاتهام؟))
((ومن عجب أن كل شهوده الذين أدوا شهادة الكذب والزور هذه، والتي لم تأخذ المحكمة بواحدة منها، يعملون في محيط الوعظ والتدريس وامامة الناس!))

هذاالكتاب:


((ثبت في أقوال شهود الاتهام.. ان المتهم الأول، حزم بطنه، وكان يحمل عصا بيده، وضرب المنضدة التي كان يجلس اليها المحاضر.. وأنه قال: ((الليلة الموت!! الليلة الدم!!))
((المحكمة تري أن هذه الأفعال.. تشكل جريمة تحت المادة (296) من قانون (عقوبات السودان) ونجد المتهم مذنبا بموجبها))..

هذا الكتاب:


((بقيت كلمة أخيرة، تود المحكمة أن توجهها للجميع.. والمحكمة وهي تدين المتهمين الخمسة، تشجب في ذات الوقت، السلوك المتطرف، والغير لائق، الذي أتوه.. وهو سلوك يتنافي مع الآداب العامة، وينم عن تسلط، وارهاب فكري غير مقبول..))
((وتود المحكمة في ذات الوقت.. ان تشيد بالروح العالية، والخلق الكريم، الذي أتصف به المحاضر.. فلولا سعة صدره، ودرجة انضباطه العالية.. لمشاعره، لحدث ما لا يحمد عقباه.. في تلك الليلة))

أم درمان – ص ب 1151
(الثمن 50 قرشا)