قالو له: هذا المظلوم يا رسول الله، فكيف ننصره ظالما؟
قال: تمنعونه الظلم.. أهو ده يجي العلم هنا.
تقوم بنصرة اخوك ظالم او مظلوم.. مظلوم بتعرف كيف تنصره، لكن ظالم تنصره بأن تمنعه الظلم.. وده ما كان عندهم في الجاهلية.. في الجاهلية عندهم:
لا يسألون اخاهم حين يندبهم في النائبات على ما قال برهاناً
بس كان قال لهم شدوا يشدوا، لو كان هو عايز يقتل ليهو جيهة يقتلوها معاه، لو عايز يظلم يظلموا معاه.
لا يسألون اخاهم حين يندبهم في النائبات على ما قال برهاناً
فلمّان قال (انصر اخاك ظالما او مظلوما) وهم في الإسلام، لُبّس عليهم.. فقالوا: هذا المظلوم يا رسول الله، فكيف ننصره ظالما؟ قال: تمنعونه الظلم.
فدي تبقى القوة في مناصرة الحق.
لكن ظاهر أنه القوة ممكن تنفك عن العنف.. بل الحقيقة الامل الحقيقي أن تنفك عن العنف.
القوة براها.
ـ