وثاني ما تعطيه حقيقة الأشياء أن الوجود خير كله.. لا مكان للشر، في أصله، وإنما الشر في مظهره.. وسبب الشر هو جهلنا بهذه الحقيقة.. ومن ثم، فليس هناك ما يوجب الخوف.. ونحن لا نستطيع أن نستيقن هذه الحقيقة الكبرى إلا إذا تلقينا من الله بغير واسطة، ولا يكون لنا ذلك إلا إذا لقينا الله، ونحن لا نستطيع أن نلقاه إلا إذا عشنا متحلين ((بأدب الوقت)) وهو أن نعيش اللحظة الحاضرة، غير مشتغلين بالماضي، ولا بالمستقبل.. وهذا ما من أجله فرضت الصلاة.. وهذا هو الصلاة..

كتاب (رسالة الصلاة)


إنشاد القصائد الشعراء المنشدون مقدمون

هذا الجمال لمن يشاهده

الشريف محمد أحمد البيتي

هذا الجمال لمن يشاهده وحق هواك جنة
لكنه من دونه الأهوال مطلقة الأعنة

ألبستَه ثوب الجلال فدونه خُضر الأسِنّة
قسما بوجهك ما الحتوف علي فيه غير مِنّه

أنا لا أبالي فوت نفسي فهو أهونُ ما أُكنّه
أو أن يقول العاذلون نرى بهذا الشيخ جِنّة

صيّرتني مثلا لعشّاق الجمال وتلك سُنّة
يا منيتي يا نور روحي يامناري فى الدجُنّة

أنا إن طربت فكم سمعت لمزهري الغيبىِّ رنّة
أنا إن شَطَحْتُ فإنني بالروح منه عزفت لحنا

يا حبذا الوطن القديم .. وحبذا الأعراف جنة

إنشاد مجموعة عطبرة
تقديم يوسف هاشم نجـم

إنشاد مجموعة كسلا تقديم أحمد الصديق