English

تعليقات وأسئلة الزوار

الخميس 19 يناير 2017 08:22:05 صباحاً

tharwat gasim

الاستاذ العظيم
الاستاذ العظيم !
ثروت قاسم
Email: tharwat20042004@gmail.com
نحتفل اليوم الاربعاء 18 يناير 2017 بالذكرى ال 32 لإستشهاد الاستاذ العظيم في يوم الجمعة 18 يناير 1985 .
كثيرة هي الدروس والعبر التي يمكن ان نتدبرها من هذه الملحمة الحلاجية . ولكن نكتفي بالإشارة ادناه ، مثالاً وليس حصراً ، لسبعة من هذه العبر :
اولاً :
في كل الاديان السماوية والوضعية ، وكذلك في الميثاق العالمي لحقوق الانسان ، الطريق إلى حظيرة الدين ، أي دين ، طريق ذو اتجاهين ... إلى ومن . إلا الدين الاسلامي فيزعم بعض اتباعه ، بان الطريق إلى حظيرة الاسلام طريق لاتجاه واحد ، وهو الطريق الذي يقود إلى الحظيرة ، ولا يوجد طريق للخروج من الحظيرة بعد دخولها . يتقولون بذلك رغم ان الآية المحكمة رقم 29 في سورة الكهف تقول بصراحة :
( فَمَن شَاءَ فَلْيُؤْمِن وَمَن شَاءَ فَلْيَكْفُرْ ) .
ويتكرر نفس المعنى في عدة آيات محكمات .
ورغم ذلك إتهم السفاح نميري الاستاذ العظيم ، جوراً وبهتاناً ، بمحاولة الخروج من حظيرة الاسلام بالنط فوق الحيطة ، لأنه لا يوجد طريق للخروج .
ولان الاستاذ العظيم حاول الخروج من الحظيرة ، حسب اتهام السفاح نميري الباطل له ، وهو أمر محرم بحسب السفاح ، شنق السفاح الاستاذ العظيم حتى الموت .
المحنة ... وهي محنة بجلاجل ان الاستاذ العظيم لم يفكر ، حتى مجرد تفكير ، في الخروج من حظيرة الإسلام ... وهو المفكر الاسلامي الاصيل والمجدد بإمتياز .
المفكر العظيم الذي ابتدع ( الفكرة ) ، والرسالة الثانية للاسلام .
ويمكن إختزال ( الفكرة ) في تدبر قطعيات الوحي ، وصحيح السنة بعقلية القرن العشرين ، تأسيساً على التراكمات المعرفية ل 14 قرن مما تعدون .
تستنبط ( الفكرة ) الجديد الذي يزواج بين الاصل والعصر ، ويزاوج بين الواجب والواقع ، ويتأسس على الآية المحكمة رقم 13 في سورة الاحقاف :
( إِنَّ الَّذِينَ قَالُوا رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقَامُوا فَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ ) .
قالوا ربنا الله = العبادات .
ثم إستقاموا = المعاملات .
نقطة على السطر . صفحة جديدة .
قال يسوع عليه السلام :
من ثمارها تعرفونها .
ثمار ( الفكرة ) هم تلاميذ ومريدو الاستاذ العظيم ، وقيادات وكوادر وقواعد الحزب الحمهوري . هؤلاء وهؤلاء ملائكة يدبون على الأرض ( رضي الله عنهم ورضوا عنه ) ، ( يحبهم ويحبونه ... يجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ، وَلَا يَخَافُونَ لَوْمَةَ لَائِمٍ ۚ ، ذَٰلِكَ فَضْلُ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَن يَشَاءُ ۚ، وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ ) .
قال :
لم أتشرف بمقابلة الرسل والانبياء ، ولكن سعيد الطيب شايب قد أغناني عن هذا الشرف الباذخ .
وسعيد لمن لم يسعد بمعرفته هو احد قادة الحزب الجمهوري .
في المحصلة انت تحرص على حقك في حرية التعبير عن افكارك ، وحقك في حرية المعتقد ، وحقك في حرية إختيار الحزب السياسي الذي تنوي الانضمام اليه ... فلماذا تنكر هذه الحقوق على الآخر ؟
ثانياً :
حاول كثير من قادة الدول العظمى ، ومنهم الرئيس الامريكي ريقان ، والصغرى التدخل لدى الرئيس نميري ومراجعته في امر الحكم باعدام الاستاذ العظيم . كما حاولت منظمات المجتمع المدني الدولية والمحلية إثناء الرئيس نميري عن إغتيال الاستاذ العظيم لفكره .
ولكن دون جدوى .
لماذا ؟
لان الرئيس نميري ديكتاتور لا يؤمن بالراي الآخر ، ولا يقبل المراجعة والتراجع عن قرار ظالم اتخذه ، لانه لا يُري قومه إلا ما يرى . بل صار قوم نميري يصرخون في وجه الطفل الذي قال بعفوية :
الفرعون عريان يا ابوي .
يؤكد إغتيال الاستاذ العظيم ، لفكره ، أهمية النظام الديمقراطي ، الذي يضمن الشورى ، وتبادل الاراء ، وإحترام الرأي الآخر ، والأهم : إستقلال القضاء .
لو كنا ننعم بنظام ديمقراطي في يوم الجمعة 18 يناير 1985 ، لما إغتال الديكتاتور نميري الأستاذ العظيم .
ومن ثم واجب كل مواطن ان يجاهد في سبيل إسترداد الديمقراطية ، حتى لا تتكرر مأساة الاستاذ العظيم ، في إغتيال المفكرين والرواد لآرائهم وافكارهم ، في دولة ديكتاتورية .
نلاحظ ان بعض قادة الاحزاب السياسية السودانية يرفعون ( السيف ) في وجه من يخالفهم الرأي ، ويعتبرون رأيهم من كرامتهم الشخصية ، غير مسموح المساس بها وبه .
درس من دروس ملحمة إغتيال الاستاذ العظيم هو التوكيد على إن واجب كل مواطن شريف ان ينزع البرقع من وجه أي سياسي يحمل ( السيف ) في وجه معارضيه في الرأي ، ويعريه دولياً ، وإقليمياً ، ومحلياً ، حتى يعرفه الناس على حقيقته ، وينبذونه لنفاقه ووقاحته .
ثالثاً :
في يوم الجمعة 18 يناير 1985 ، إغتال السفاح نميري الاستاذ العظيم .
وبعد 87 يوم على يوم الإغتيال ، إنتفض الشعب السوداني في يوم السبت 6 ابريل 1985 ضد السفاح نميري ، واطاح به وبنظامه الاستبدادي .
صار الاستاذ العظيم قرباناً تأكله النار للانتفاضة ، والقداحة التي أشعلت النار في وجدان الشعب السوداني ، فدفعته للانتفاض ضد من إغتال الاستاذ العظيم ، وضد من إغتال أمال الشعب في حياة كريمة .
في هذا السياق ، نذكر بواقعة ذات صلة ، حتى لا نبخس الناس اشياءهم ، ولاننا نعرف إن آفة حارتنا النسيان .
في يوم الجمعة 5 ابريل 1985 ، وفي خطبة الجمعة في مسجد السيد عبدالرحمن في ودنوباوي ، القى السيد الامام كلمة مؤثرة طالب فيها الجيش السوداني بأن ينضم لمسيرة الإنتفاضة ، مسيرة الديمقراطية ، مسيرة الحق ، وأن لا يقف مع الجبت والطاغوت ضد إرادة الشعب . ثم عقد السيد الامام اجتماعات مع بعض قادة الجيش في نفس يوم الجمعة ، وكان أن اعلن الجيش في يوم السبت 6 ابريل 1985 ، انضمامه للإنتفاضة ، التي كتب السيد الامام ميثاقها .
رابعاً :
لم يطو التاريخ صفحة الاستاذ العظيم ، بإنصرافه الجسدي في يوم الجمعة 18 يناير 1985 ، فقد ظل موجوداً بوجود واستمرار ونماء ( الفكرة ) .
قال :
قدر الناس كما اراد لهم رب الناس ، وغاية كل إنسان هي ان ( يكون حيّا حياة الله، وعالما علم الله، ومريدا إرادة الله، وقادرا قدرة الله، ويكون الله ) .
خامساً :
رفض الرئيس البشير تسجيل الحزب الجمهوري في مدابرة وإنتهاك صارخ لحق اساسي من حقوق الانسان ، الذي يكفل حرية التعبير والتجمع وتكوين الاحزاب السياسية .
كما تواصلت ، خلال الاسبوع السابق لذكرى إستشهاد الاستاذ العظيم ، استدعاءات النظام لمنسوبي الحزب بقصد الارهاب والترهيب ، فطالت الاستدعاءات :
+ البروفسور حيدر الصافي ، الامين السياسي للحزب .
+ الاستاذ عصام الدين خضر ، نائب الأمين العام للحزب .
+ الاستاذ ابراهيم بركات ، عضو اللجنة التنفيذية للحزب .
واعضاء الحزب الآتية اسماؤهم :
+ الدكتورة فاطمة جمال .
+ الاستاذ اسامة نصر الدين .
+ والدكتورة هدى ابراهيم كمبال .
وأكد الحزب الجمهوري ان هذه الاستدعاءات لن تزيدهم في الحزب الا اصراراً علي المضي قدماً ، لإنتزاع حقهم الدستوري في التنظيم والتعبير سلميا، ولن يثنيهم وعد او وعيد .
سادساً :
تدور هذه الأيام بعض الورجغات في البلاد العربية والاسلامية حول التطبيع مع اسرائيل .
في هذا السياق ، وفي ستينات القرن المنصرم ، وفى قمة فوران المد القومى العربى الذى قاده الرئيس الراحل جمال عبد الناصر ، دعا الاستاذ العظيم الى الصلح مع اسرائيل على أساس الاعتراف المتبادل ، وحل قضية فلسطين عبر التفاوض ! مذكراً العرب بأن قضيتهم ليست اسرائيل ، وانما هى اقامتهم على قشور من الدين ، وقشور من حضارة الغرب ، مما جلب عليهم الخسران المبين.
وقتها ، كان هذا الرأى غريباً على كل العرب!
ولكنها نبؤة قد انبنت على قراءة دقيقة للتاريخ ، وبصيرةٍ ثاقبة بالمستقبل ، جعلت الاستاذ العظيم وكأنه آت للعرب من مستقبلهم الذى هم عن رؤيته قاصرون .
ايدت الأحداث صدق رأي الاستاذ العظيم ، وأبانت صدق بصيرته لكل من يرى ، أو يلقي السمع وهو رشيد !
هناك نبوءة ثانية للأستاذ العظيم لم تتحقق بعد !
قال :
( من الأفضل للشعب السودانى أن يمر بتجربة حكم جماعة الهوس الدينى ! وسوف تكون تجربة مفيدة للغاية ! إذ إنها بلا شك سوف تكشف مدى زيف شعارات هذه الجماعة ! وسوف تسيطر هذه الجماعة على السودان سياسياً واقتصادياً ، حتى لو بالوسائل العسكرية ، وسوف تزيق الشعب الأمرين ! وسوف يدخلون البلاد فى فتنة تحيل نهارها إلى ليل ! وسوف تنتهى بهم فيما بينهم ! وسوف يقتلعون من أرض السودان إقتلاعا ) !
انتهى الإقتباس !
قال الأستاذ العظيم هذا الكلام عام 1977 ... قبل 40 عاماً ! بقي أن ننتظر اقتلاعهم من أرض السودان ، لتكتمل فصول النبوءة ؟
طوبى للاستاذ العظيم ، وهو في جنات ونعيم ، بين الشهداء والقديسين ، وحسن اولئك رفيقاً .


الأربعاء 18 يناير 2017 05:37:19 صباحاً

مختار الحاج عبد الرزاق

ذكرى الفداء
التحية للإخوان الجمهوريين أينما كانوا بمناسبة ذكري الفداء العظيم - ذكرى استشهاد الأستاذ محمود مربي الأجيال وشهيد الفكر. ففي مثل هذا اليوم الثامن عشر من يناير عام 1885 لبست الخرطوم ثوباً أسوداً في رمزية الى اغتيال الفكر الحر. الفكر الذى يأبي الذل والهوان.وسوف يستمر الإنذار التاريخي( هذا أو الطوفان) موجهاً الي كل الطغاة على مر الدهور والأجيال


الثلاثاء 17 يناير 2017 08:59:24 صباحاً

سامر مروان

الرد المتاخر
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته

لماذا لا يتم الرد على المشاركات بصورة سريعة..

الرجاء ان توكل هذه المهمة إلى من هو أهل لها من حيث المتابعة والتفرغ للمسألة....على ما يبدو الأستاذ هواري فقط هو من يقوم بالرد والمتابعة...واعتقد انه مشغول عن المتابعة....لأنه آخر رد ليهو كان في سبتمبر العام الماضي


السبت 03 ديسمبر 2016 09:52:48 صباحاً

سامر مروان

منتدى للنقاش الحر
بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته

لماذا لا يكون هنالك منتدى خاص بالجمهوريين لمناقشة وتعليم الفكرة الجمهورية؟

لقد أفنى الاستاذ حياته يعلم ويكلم الناس في محاضرات وندوات مفتوحة عن الفكرة الجمهورية..

هل ضحى الاستاذ بحياته من أجل أن تطمس الفكرة الجمهورية والجمهوريين؟ ألم يكن مراد الاستاذ أن تعم الفكرة كل العالم؟

الحمدلله الذي هداني بالصدفة للاستاذ وللفكرة.. وما زلت أقرأ وأستمع للكتب والمحاضرات ..مازلت عند كل قراءة او استماع اتعلم واقرب أكثر فأكثر.

‘تقد أن هنالك الكثير من الاخوان الذين عايشوا وتعلموا من الاستاذ... أين هم الآن؟

أتعرض لنقاشات كثيرة مع الاخوان من مختلف الفئات.. واكلمهم على قدر ما اوتيت من علم بالفكرة (الإسلام)..

أقترح أن يكون هنالك منتدى للنقاش الحر مع الجميع.

آسف لإستطالة الحديث.

تحياتي


الجمعة 09 سبتمبر 2016 03:34:15 مساءً

عبدالباسط احمد

وفديناه بذبح عظيم
تحية إحترام وتقدير إلى الإخوة الجمهوريين الذين هم أشبه بالجدار الذى تحته الكنز الذى تركه أبونا الرجل الصالح الذى قدم نفسه قربانا من أجلنا فعليكم بالصبر حتى نبلغ اشدنا ونخرج كنزنا وما تشاءون إلا أن يشاء الله


السبت 06 أغسطس 2016 08:11:41 مساءً

مزمل عثمان

طلب للمقال
السلام عليكم

اني مسرورا جدا لتبدلوا قصارى جهدكم على رد الاعمال الاضائية التي تستمر في عالم العرب.الطلب مني، ارجو منكم مقالة عن الموضوع " التضامن بين الدول الاسلامية-تحقيقها تبقي كعلامة الاستفهامية.


الجمعة 17 يونيو 2016 01:17:29 مساءً

علاء حسن

تساؤل
هل تتناول الفكرة قضية نشأة الانسان و الخلق و التطور ؟


السبت 25 يونيو 2016 08:38:53 صباحاً

عمر هواري

رد: تساؤل
الأخ علاء

تحية طيبة

نعم تم تناول ذلك في كتاب (رسالة الصلاة)


عمر



السبت 11 يونيو 2016 11:18:27 صباحاً

عبدالمنعم عباس نورالدين

قصيده
وتخرج انت وحيدا
نقيا كالضوء
وبهيا -
تقرع اجراس الميلاد
قويا -
تستعصى روحك فوق
سيوف الجلاد
تخرج فجرا
من عتمة باب الجهلاء
هنيئا كالخبز -
يدغدع احلام الفقراء
ولان الغاية من موتك
كانت امال الضعفاء
مضيت وحيدا
مبتسما فى وجه الموت
سليم القلب
تحدثنا باعلى صوت
وتقيا يفضح عورة من قتلوك
تدثرهم اوراق التوت
تذهب - وحدك
للروح القدس
منتصرا
لا منكسرا
مخترقا دهليز الغيب
بقلب مفعم
تمضى وحدك مسرورا
بالقرب
الى رب ارحم
(الى استاذى محمود محمد طه وكلماتى الخجلى تتدثر بالشوق والحب واللهفه)
عبد المنعم عباس نورالدين


السبت 25 يونيو 2016 08:42:29 صباحاً

عمر هواري

رد: قصيده
بارك الله فيك أخي عبد المنعم على هذه الكلمات الوضيئة


مع عاطر الود والتحايا


عمر


الخميس 05 مايو 2016 08:56:31 صباحاً

محمد نبيل

شكر واقتراحات
السلام عليكم, العبد لله من مصر وقد تعرفت بفضل الله على فكر الأستاذ محمود أو بالأصح فهمه للإسلام منذ مايزيد على العشر سنوات ربما, ووجدت فيه العلم الذى أراح عقلى وقلبى كثيرا, وإنى لأعتقد أنه الحق والفهم الصحيح للإسلام ولذلك يجب علينا أن نبذل الجهود لنشره.


أما عن كتب الأستاذ بالعربية فهى متوفرة على الموقع بفضل الله ثم بفضل جهودكم الميمونة ويمكن نشرها عن طريق الشبكة, لكن نحتاج لترجمة كتب الأستاذ إلى لغات العالم بما فيها حتى لغات الشرق كالصينية واليابانية والكورية والهندية وغيرهم, وأرى أن تبدئوا مشروعا لترجمة كتب الأستاذ وسيحتاج هذا المشروع للتمويل فأرى أن تفتحوا الباب للتبرع عن طريق الموقع ببطاقات الإئتمان وممكن بطرق أخري أيضا ويجب التواصل مع مترجمين محترفين يتمتعون بإتقان تام للغة العربية واللغة المراد الترجمة إليها. أيضا يحتاج الموقع للإشهار ومن أسهل الطرق وأوسعها انتشارا إعلانات Google AdWords وممكن طرق أخرى أيضا.


نقطة أخيرة أراها بالغة الأهمية, أرى لكى يتم الإنطلاق نحو نشر هذا الفهم المبارك للإسلام عالميا أن يتم تغيير إسم الموقع أو إسم الدعوة فإسم "الفكرة الجمهورية" أراه يناسب إسم دعوة سياسية وبصراحة الإسم يقصر كثيرا عن أن يناسب دعوة بقدر وجلال دعوة الإسلام.


شكرا جزيلا لكم.


الثلاثاء 19 أبريل 2016 03:41:41 مساءً

متوكل فتحي محمد عبدالدحيم

اترحم علي الاستاذ محمود محمد طه
والدموع والبكا علي الاستاذ والعبارات تخنقي والحسرة علي السودان بفقد هذا الرجل


الأحد 27 مارس 2016 07:17:47 صباحاً

معتصم القاضي

تحضير الأرواح
سلام.. اخبرني أحد أن للآستاذ محمود كتيب عن تحضير الأرواح. هل هذا صحيح؟

و شكراً


السبت 25 يونيو 2016 08:48:11 صباحاً

عمر هواري

رد: تحضير الأرواح
الأخ معتصم

تحية طيبة ومعذرة على تأخير الرد على تساؤلك

لقد تعرض الأستاذ محمود لموضوع تحضير الأرواح في كتاب أسئلة وأجوبة - الكتاب الثانى

فأرجو الرجوع اليه


عمر



الأحد 27 مارس 2016 12:51:23 صباحاً

احمد حسن

منشورات الحزب
سلام عليكم


فتحت الموقع ابحث عن منشور الخفاض الفرعوني في العام 1946ولم اجد صفحة علي الموقع تحمل كل منشورات الحزب

ارجو من القائمين علي الموقع عمل ذلك لو امكن حتي يسهل الرجوع إلي هذه المنشورات



السبت 25 يونيو 2016 08:52:01 صباحاً

عمر هواري

رد: منشورات الحزب
الأخ أحمد حسن

تحية طيبة ومعذرة على تأخر الرد

نعم كتاب (الخفاض الفرعوني) وغيره من الكتب لا تزال قيد مراجعة (التدقيق في الطباعة للتأكد من مطابقة الأصل) وسنرفعها حينما يتم ذلك قريبا بعون الله


عمر



الأربعاء 23 مارس 2016 04:09:35 صباحاً

حافظ سليمان

موقع نقاش



أرجو من الأخوان أن يدلوني على موقع للنقاش مع الجمهوريين سمعت بأن هناك موقع اسمه الصالون لكن لم أصل إليه سبيلا


ولكن من الشكر أجزله


السبت 25 يونيو 2016 08:55:37 صباحاً

عمر هواري

رد: موقع نقاش
الأخ حافظ

تحية طيبة

الصالون ليس موقع للنقاش ويمكنك مناقشة من يرغب من الجمهوريين في مواقع الحوار المفتوحة التي تملك فيها عضوية مثل موقع (سودانيزاونلاين)


عمر هواري


الثلاثاء 22 مارس 2016 08:44:27 صباحاً

محمد علي

استفسار وطلب
الاخ الكريم عمر هواري

تحية طيبة

اراك ترد علي الاخوة المعلقين رد العارف والمطلع جزاك الله خير

اخي سؤالي عن كيفية الانضمام والشروط المطلوبة وعنوان التواصل او رقم تلفون


السبت 25 يونيو 2016 09:00:44 صباحاً

عمر هواري

رد: استفسار وطلب
أخي الكريم محمد علي

تحية طيبة ومعذرة على تأخر الرد فقد مضى زمن طويل انشغلنا معه عن مراجعة الرسائل بموقع الفكرة بأشياء أكثر إلحاحا

ليس هنالك طلبات عضوية لدى الجمهوريين لأنهم دعوة لبعث السنة في حياة الأفراد والمجتمع ومتى ما اقتنع أحد بالدعوة فإن عليه أو عليها أن يطبقها في نفسه.. وبطبيعة الحال فإن التواصل مع أفراد المجتمع في المنطقة التي تقيم فيها سيكون من المعينات..

عمر


الاثنين 14 مارس 2016 07:01:29 صباحاً

رشيد

محاكمة ظالمة ..
لست حمهورياً ولكني منذ صغري كنت أقراء عن محمود محمد طة وكتبه، ويهمني أن أقول إن من حق الفكر أن يعيش ولا يغتال مهما كان فهمه ، كيف يحاكم إنسان في جريمة تصل عقوبتها الى الإعدام في ثلاثة عشر يوم فقط من الخامس من يناير الى الثامن عشر منه ، أين هي ضمانات المحاكمة والقضاءالعادلة ، نحن في السودان نعتز بالقيم القانونية في التاريخ السوداني منذ القديم ، ونحن شعب لنا إرث قانوني قانوني متصل مع الهند وإنجلترا وغيرها ، وما تم من محاكمة لا يشبهنا كأهل السودان نحن شعب نحب السلام والحوار ونحن لنا أخوان في كل فكر وراي ، وكان لي أصدقاء جمهوريين بمدينة الخرطوم وكم أحبهم حتى الأن وأذكر طيبة قلبهم وحسن خلقهم ،أختم بالقول من أين أتى هولاء القتلة


Last Page Next Page ( صفحة 1 من 22 )Previous PageFirst Page