وثاني ما تعطيه حقيقة الأشياء أن الوجود خير كله.. لا مكان للشر، في أصله، وإنما الشر في مظهره.. وسبب الشر هو جهلنا بهذه الحقيقة.. ومن ثم، فليس هناك ما يوجب الخوف.. ونحن لا نستطيع أن نستيقن هذه الحقيقة الكبرى إلا إذا تلقينا من الله بغير واسطة، ولا يكون لنا ذلك إلا إذا لقينا الله، ونحن لا نستطيع أن نلقاه إلا إذا عشنا متحلين ((بأدب الوقت)) وهو أن نعيش اللحظة الحاضرة، غير مشتغلين بالماضي، ولا بالمستقبل.. وهذا ما من أجله فرضت الصلاة.. وهذا هو الصلاة..

كتاب (رسالة الصلاة)

اسمهم الوهابية
وليس اسمهم أنصار السنة

ابن تيمية 661-728 هـ


هو أحمد تقي الدين ابوالعباس وكان مما اشتهر به عداوته للصوفية، وهجومه عليهم، وخاصة الشيخ الأكبر محي الدين ابن عربي، كما اشتد الخلاف والصراع بينه وبين معاصره ابن عطاء الله السكندري صاحب كتاب الحكم المشهور، وفي مناقشة مع ابن عطاء الله السكندري كان ابن تيمية (يري انه لا يستغاث الا بالله، فلا يستغاث باحد من عباده ولو كان نبي الرحمة محمدا صلي الله عليه وسلم) (485 في تاريخ المذاهب الفقهية) ..
(وقد كان لا يخلو من حدة فقد قال عنه معاصره الذهبي (تعتريه حدة ولكنه يقهرها بالحلم) وجاء عنه:
(ومع هذه الاثارة بالفكر والرأي، ومع الحسد الشديد لمنزلته كان في لسانه حدة كما ذكرنا فكان يجري علي لسانه الفاظ عنيفة يوجهها لمن يخالفونه وفيهم علماء ذوو أسنان): (وكان علي صلة بالسلطان ناصر بن قلاوون وصارت له منزلة في الدولة (وهو الذي كان لا يعين خطيب او واعظ او رئيس مدرسة دينية الا برأيه) بل (كان يقيم بعض التقريرات بأمر السلطان او بتفويض مطلق منه) فكان ممكنا عند السلطان حتي تغير عليه بسبب اختلافه مع الفقهاء والصوفية فهل كان هذا السلطان يحكم بما انزل الله؟ والا فلماذا ركن اليه ولم يواجهه او يختلف معه في ضرورة التزامه بتطبيق الشريعة في رعايته وحكمه، أليس للشريعة حكم علي الحكام وحدود للحكم محددة؟!!