وثاني ما تعطيه حقيقة الأشياء أن الوجود خير كله.. لا مكان للشر، في أصله، وإنما الشر في مظهره.. وسبب الشر هو جهلنا بهذه الحقيقة.. ومن ثم، فليس هناك ما يوجب الخوف.. ونحن لا نستطيع أن نستيقن هذه الحقيقة الكبرى إلا إذا تلقينا من الله بغير واسطة، ولا يكون لنا ذلك إلا إذا لقينا الله، ونحن لا نستطيع أن نلقاه إلا إذا عشنا متحلين ((بأدب الوقت)) وهو أن نعيش اللحظة الحاضرة، غير مشتغلين بالماضي، ولا بالمستقبل.. وهذا ما من أجله فرضت الصلاة.. وهذا هو الصلاة..

كتاب (رسالة الصلاة)

"الإختلاط" بين الشريعة والدين

ما ضرورة الإختلاط


كثيرا ما ينشأ تساؤل هل هناك ضرورة للإختلاط؟ وما هى؟ ونجيب بأنه ضرورة فى مجتمعنا الحاضر لأن به ينصلح المجتمع والأفراد، فالمجتمع المختلط إختلاطا صحيحا هو المجتمع الصالح، وهو الوالد الشرعي للأفراد الأصحاء.. هذا من ناحية، ومن ناحية أخرى فإن المجتمع المختلط تجد المرأة فيه الفرصة لتقوية شخصيتها بالتجربة التى تكتسبها فى ممارسة الإختلاط.

خاتمة


هذه كما ذكرنا هي بعض الواجبات التى تقابل حق الإختلاط وهى بالإضافة الى التربية التى تقوم على المنهاج النبوى الذى تحدثنا عنه سالفا يرجى لها أن تعين على توجيه الإختلاط وتسديده لكى يجيء المجتمع الذى ترمي إليه أصول القرآن


الأخوان الجمهوريون
امدرمان ص.ب. 1151
تلفون 56912
الطبعة الأولى أبريل 1975
الطبعة الثانية 21/9/1975