وثاني ما تعطيه حقيقة الأشياء أن الوجود خير كله.. لا مكان للشر، في أصله، وإنما الشر في مظهره.. وسبب الشر هو جهلنا بهذه الحقيقة.. ومن ثم، فليس هناك ما يوجب الخوف.. ونحن لا نستطيع أن نستيقن هذه الحقيقة الكبرى إلا إذا تلقينا من الله بغير واسطة، ولا يكون لنا ذلك إلا إذا لقينا الله، ونحن لا نستطيع أن نلقاه إلا إذا عشنا متحلين ((بأدب الوقت)) وهو أن نعيش اللحظة الحاضرة، غير مشتغلين بالماضي، ولا بالمستقبل.. وهذا ما من أجله فرضت الصلاة.. وهذا هو الصلاة..

كتاب (رسالة الصلاة)

الكتاب الاول من سلسلة:
وقائع قضية بورتسودان

أحمد سليمان المحامي يناقش المتحري


أحمد سليمان: انت ليك كم في بورتسودان؟
المتحري: كتير
أحمد سليمان: هل عندك معرفة بالشاكي قبل هذه القضية؟
المتحري: هو من شندي وأنا من شندي
أحمد سليمان: هل بتقابلوا في نادي الخريجين؟
المتحري: ما قاعد أمشي هناك
أحمد سليمان: في فندق البحر الأحمر؟
المتحري: ما قاعد أمشي هناك
أحمد سليمان: اجراءات البلاغ تمت تحت اشراف منو؟
المتحري: اشرافي أنا
أحمد سليمان: انت توليت البلاغ.. هل قدم البلاغ باعتباره متضرر شخصياً أم نيابة عن الهيئة القضائية؟
المتحري: بوصفه عضو في هيئة القضاة الشرعيين
أحمد سليمان: ذكر ليك الضرر الذي وقع عليه شخصياً من بلاغه؟
المتحري: لم يحدد
أحمد سليمان: حسب ما ذكر ليك الشاكي.. أقوال المتهمين ذكروا مقتطفات من كتب الأستاذ هل راجعت دي؟
المتحري: لا
أحمد سليمان: هل بتعرف المنشورات الأصلية سلمت لأبوقصيصة في يده؟
المتحري: لا أعلم
أحمد سليمان: كذلك سلمت لشيخ توفيق أحمد الصديق قاضي محكمة الردّة؟
المتحري: لا أعلم