وثاني ما تعطيه حقيقة الأشياء أن الوجود خير كله.. لا مكان للشر، في أصله، وإنما الشر في مظهره.. وسبب الشر هو جهلنا بهذه الحقيقة.. ومن ثم، فليس هناك ما يوجب الخوف.. ونحن لا نستطيع أن نستيقن هذه الحقيقة الكبرى إلا إذا تلقينا من الله بغير واسطة، ولا يكون لنا ذلك إلا إذا لقينا الله، ونحن لا نستطيع أن نلقاه إلا إذا عشنا متحلين ((بأدب الوقت)) وهو أن نعيش اللحظة الحاضرة، غير مشتغلين بالماضي، ولا بالمستقبل.. وهذا ما من أجله فرضت الصلاة.. وهذا هو الصلاة..

كتاب (رسالة الصلاة)

menu search

أسئلة وأجوبة - الكتاب الأول

محمود محمد طه


الطبعة الأولى - يناير ١٩٧٠

صفحة الغلاف والإهداء

بعض مواضيع هذ الكتاب

مقـــدمة

مستويات التقوى والفرقان

هل صحيح أن الله إذا أحب عبداً إبتلاه؟

هل التفكير الغائي في أصل الدين؟

هل شجرة التفاح التي أكل منها آدم و حواء في الجنة هي شجرة المعرفة؟

ما تفسير الإسلام للمعجزة؟

ما علاقة المسئولية بالأخلاق في الإسلام؟

هل تجد سياسة رفض العنف أساساً متيناً في الإسلام؟

مفهوم السببية؟

الإيمان بوجود الله ـ هل هو غاية أم وسيلة ـ أعني هل هو بداية كل خير؟

هل يمكن للإنسان أن يصل مرتبة الحقيقة من غير أن يمر بمرتبة الشريعةالكاملة؟

معارضتكم لجبهة الميثاق هل ترتكز أساساً على تقديركم أن الناس يمكنهم الآن أن يتجاوزوا مرتبة الشرائع إلى مرتبة الحقائق ـ أعني هل آن الأوان لفكرتكم أن تطبق؟

هل الأبعاد المعروفة تأخذ دلالاتها في المكان المطلق ، كما عرفه نيوتن؟

ما رأيكم حول مسألة القضاء و القدر؟

ما هي الحكمة في أن الطهارة الكبرى لكل الجسد ، والصغرى لبعض الأعضاء ؟

المعاني تؤخذ من الله لا من الكلمات

لكل ذرة في الوجود شكل هرمي

اللغة حجاب في المعاني - للقرآن ظاهر و باطن