وثاني ما تعطيه حقيقة الأشياء أن الوجود خير كله.. لا مكان للشر، في أصله، وإنما الشر في مظهره.. وسبب الشر هو جهلنا بهذه الحقيقة.. ومن ثم، فليس هناك ما يوجب الخوف.. ونحن لا نستطيع أن نستيقن هذه الحقيقة الكبرى إلا إذا تلقينا من الله بغير واسطة، ولا يكون لنا ذلك إلا إذا لقينا الله، ونحن لا نستطيع أن نلقاه إلا إذا عشنا متحلين ((بأدب الوقت)) وهو أن نعيش اللحظة الحاضرة، غير مشتغلين بالماضي، ولا بالمستقبل.. وهذا ما من أجله فرضت الصلاة.. وهذا هو الصلاة..

كتاب (رسالة الصلاة)

menu search

علماء!! بزعمهم
الكتاب الثاني


الكتاب الثاني


علماء!!
بزعمهم



الطبعة الأولى
صفر 1396 هـ
فبراير 1976م


الأخوان الجمهوريون





الإهداء: -


الى الشعب السوداني الزكي!!
أحقا هؤلاء علماء السودان؟؟
كان الله في عون السودان!!
وقد فعل!!