وثاني ما تعطيه حقيقة الأشياء أن الوجود خير كله.. لا مكان للشر، في أصله، وإنما الشر في مظهره.. وسبب الشر هو جهلنا بهذه الحقيقة.. ومن ثم، فليس هناك ما يوجب الخوف.. ونحن لا نستطيع أن نستيقن هذه الحقيقة الكبرى إلا إذا تلقينا من الله بغير واسطة، ولا يكون لنا ذلك إلا إذا لقينا الله، ونحن لا نستطيع أن نلقاه إلا إذا عشنا متحلين ((بأدب الوقت)) وهو أن نعيش اللحظة الحاضرة، غير مشتغلين بالماضي، ولا بالمستقبل.. وهذا ما من أجله فرضت الصلاة.. وهذا هو الصلاة..

كتاب (رسالة الصلاة)


إنشاد القصائد الشعراء المنشدون مقدمون
مقدمو ومقدمات الإنشاد

عوض الكريم موسى

محمد عثمان الحسن

محمد فضل محمد

هدى هاشم نجم

يوسف هاشم نجم

سعد الدين جلال

محمد سالم بعشر

أحمد المنصور جلي

تاج الدين عبد الرازق

هاشم فتح الرحمن

أحمد محمد الحسن

عبد الرحيم الريح