وثاني ما تعطيه حقيقة الأشياء أن الوجود خير كله.. لا مكان للشر، في أصله، وإنما الشر في مظهره.. وسبب الشر هو جهلنا بهذه الحقيقة.. ومن ثم، فليس هناك ما يوجب الخوف.. ونحن لا نستطيع أن نستيقن هذه الحقيقة الكبرى إلا إذا تلقينا من الله بغير واسطة، ولا يكون لنا ذلك إلا إذا لقينا الله، ونحن لا نستطيع أن نلقاه إلا إذا عشنا متحلين ((بأدب الوقت)) وهو أن نعيش اللحظة الحاضرة، غير مشتغلين بالماضي، ولا بالمستقبل.. وهذا ما من أجله فرضت الصلاة.. وهذا هو الصلاة..

كتاب (رسالة الصلاة)


إنشاد القصائد الشعراء المنشدون مقدمون

عليك صلاة الله

الشيخ المجذوب

عليك صلاة الله ثم سلامه ألا يارسول الله أني مغرم
يقول لي المعشوق لاتخشى بعد ذا حجابا ولاطردا فعهدي متمم
متى ما أردت القرب مني فنادني ألا يارسول الله أني مغرم
أناديك من بعد وإني جليس من بحبي مشغول بذكري مترجم

حلفت يمينا أن قلبا يحبكم عليه عذاب النار قطعا محرم
فكيف بمن قد شامكم كل ساعة فهذا يقينا في الجنان ينعم

سلام على رأس النبي محمد لرأس جليل بالجلال معمم
سلام على وجه النبي محمد فيا نعم وجه بالضياء ملثم
سلام على صدر النبي محمد لصدر وسيع بالعلوم مطمطم
سلام على قلب النبي محمد لقلب بنور الله دوما مغيم
يشاهد رب العرش في كل لحظة وإن نامت العيان مانام فاعلموا

سلام على كف النبي محمد لكف رحيب كم يجود ويكرم
سلام على قدم النبي محمد به داس حجب العز ذاك المقدم
به قام في المحراب لله قانتا يناجي لرب العرش والناس نوم

سلام على ذات النبي محمد فيا حسنها فيها الجمال متمم
سلام على كل النبي محمد نبي عظيم بالكمال معظم

إنشاد حيدر بدوى
تقديم عبد الله فضل الله

إنشاد مجموعة كسلا
تقديم عوض الكريم موسى

إنشاد محمود شريف
مجموعة قصائد (1)

مجموعة قصائد من الإنشاد العرفاني