وثاني ما تعطيه حقيقة الأشياء أن الوجود خير كله.. لا مكان للشر، في أصله، وإنما الشر في مظهره.. وسبب الشر هو جهلنا بهذه الحقيقة.. ومن ثم، فليس هناك ما يوجب الخوف.. ونحن لا نستطيع أن نستيقن هذه الحقيقة الكبرى إلا إذا تلقينا من الله بغير واسطة، ولا يكون لنا ذلك إلا إذا لقينا الله، ونحن لا نستطيع أن نلقاه إلا إذا عشنا متحلين ((بأدب الوقت)) وهو أن نعيش اللحظة الحاضرة، غير مشتغلين بالماضي، ولا بالمستقبل.. وهذا ما من أجله فرضت الصلاة.. وهذا هو الصلاة..

كتاب (رسالة الصلاة)


إنشاد القصائد الشعراء المنشدون مقدمون

عود العلا

عبد الغني النابلسي

إن الوجود الحق شيء واحد * يا سعد من يجلى له فيشاهد

وجمال علوة واضح متكتم * وعليه من حسن الملاح شواهد

قف ساعة حتى أعلمك الهوى * يا من يبيت وللهوى هو عابد

إن المحبة فيك كدر صفوها * جهل بمن تهوى لأنك جاحد

فلو انمحى عن عين ناظرك السوى * لعرفت من لهواه أنت القاصد

لكن عيونك عن مرادك في عمى * وتظل تنكر ذاته وتعاند

هو ظاهر في كل شيء باطن * أبدا إليه كل شيء ساجد

عود العلا ضربت به يده على * طبل الملا فالعالمون قصائد

لا توجد تسجيلات إنشاد