وثاني ما تعطيه حقيقة الأشياء أن الوجود خير كله.. لا مكان للشر، في أصله، وإنما الشر في مظهره.. وسبب الشر هو جهلنا بهذه الحقيقة.. ومن ثم، فليس هناك ما يوجب الخوف.. ونحن لا نستطيع أن نستيقن هذه الحقيقة الكبرى إلا إذا تلقينا من الله بغير واسطة، ولا يكون لنا ذلك إلا إذا لقينا الله، ونحن لا نستطيع أن نلقاه إلا إذا عشنا متحلين ((بأدب الوقت)) وهو أن نعيش اللحظة الحاضرة، غير مشتغلين بالماضي، ولا بالمستقبل.. وهذا ما من أجله فرضت الصلاة.. وهذا هو الصلاة..

كتاب (رسالة الصلاة)


إنشاد القصائد الشعراء المنشدون مقدمون

الأربع الدرسا

عمر بن الفارض

قف بالديار وحي الأربع الدرسا ونادها فعساها أن تجيب عسى
وإن أجنك ليل من توحشها فاشعل من الشوق في ظلمائها قبسا

يا هل درى النفر الغادون عن كلف يبيت جنح الليالى يرقب الغلسا
فإن بكى في غفار خلتها لججا وإن تنفس عادت كلها يبسا

فذو المحاسن لا تحصى محاسنه وبارع الأنس لا أعدم به أنسا
كم زارنى والدجى يربد من حنق والزهر تبسم عن وجه الذي عبسا

وأبتز قلبي قسرا قلت مظلمة يا حاكم الحب هذا القلب لم حبسا
غرست باللحظ وردا فوق وجنته حق لطرفي أن يجني الذي غرسا

فإن أبى فالأقاحى منه لى عوض من عوض الدر عن زهر فما بخسا
إن صال صِلُّ عذاريه فلا حرج إن يجن لسعا وإني أجتني اعسا

كم بات طوع يدي والوصل يجمعنا في بردتيه التقى لا نعرف الدنسا
تلك الليالى التي أعددت من عمري مع الأحبة كانت كلها عرسا

ولم يحل للعين شىء بعد بعدهم والقلب مذ آنس التذكار ما آنسا
يا جنة فارقتها النفس مكرهة لولا التآسي بدار الخلد مت أسا

إنشاد مجموعة عطبرة
تقديم عبد الله فضل الله

الشيخ أحمد السني
إنشاد عرفاني

مجموعة قصائد من الإنشاد العرفاني

إنشاد أحمد السني
من جلسات مؤتمر عيد الأضحى ١٣٩٥ هـ

إنشاد الهميم أحمد خالد
من جلسات مؤتمر عيد الأضحى ١٣٩٥ هـ