وثاني ما تعطيه حقيقة الأشياء أن الوجود خير كله.. لا مكان للشر، في أصله، وإنما الشر في مظهره.. وسبب الشر هو جهلنا بهذه الحقيقة.. ومن ثم، فليس هناك ما يوجب الخوف.. ونحن لا نستطيع أن نستيقن هذه الحقيقة الكبرى إلا إذا تلقينا من الله بغير واسطة، ولا يكون لنا ذلك إلا إذا لقينا الله، ونحن لا نستطيع أن نلقاه إلا إذا عشنا متحلين ((بأدب الوقت)) وهو أن نعيش اللحظة الحاضرة، غير مشتغلين بالماضي، ولا بالمستقبل.. وهذا ما من أجله فرضت الصلاة.. وهذا هو الصلاة..

كتاب (رسالة الصلاة)


إنشاد القصائد الشعراء المنشدون مقدمون

البدر السرى

يوسف حسين

البـدر السـرى فى الكـــون نــورا
حبـاب يــوسف القـطب أب شـرا

البـارى مـن بــرا القــط مـا افترا
كان بيعو وشرا إرشـــاد للــورى

ســاقـيتو عمــرا لــذيـــدة ثــــمرا
النـفس دَمَــرَا للــــكون لا يـــرى

بنادرو وعربا بى سـِـــــــرُو جلبا
فى الدين حــببا ومن غــارة زربا

لى قرب الفـــــجر مدافعو بْتـُكـُـر
ود ليلة القــــــــــدر الملك العصر

الخيل رصرصة ونقر لى جرسا
التقيلة حبســـــا وبى جللو هرسا

أنـــــوارو لابـــسا ولا بدســــسا
قـــــــومو بدفـــسا ولا بناصــصا

نــحاسك رطـن خيلك حــربــسن
للصيحة بيجن من الشام واليـــمن

يا النـــوركم بلج يا الدينكم ســرج
يا العمو أب فلج زيل عنا الحـرج

سمـيـك وتـــرا فـــوقـك يــشــعـرا
ينــظـم وينثـرا درراً وجــــوهــرا

الصــلاة الفاخــرة لى خير الورى
يفـــــــــــوح عنبرا قبـــرو تعطرا

إنشاد خالد محمد الحسن
تقديم حبيب الله بخيت