وثاني ما تعطيه حقيقة الأشياء أن الوجود خير كله.. لا مكان للشر، في أصله، وإنما الشر في مظهره.. وسبب الشر هو جهلنا بهذه الحقيقة.. ومن ثم، فليس هناك ما يوجب الخوف.. ونحن لا نستطيع أن نستيقن هذه الحقيقة الكبرى إلا إذا تلقينا من الله بغير واسطة، ولا يكون لنا ذلك إلا إذا لقينا الله، ونحن لا نستطيع أن نلقاه إلا إذا عشنا متحلين ((بأدب الوقت)) وهو أن نعيش اللحظة الحاضرة، غير مشتغلين بالماضي، ولا بالمستقبل.. وهذا ما من أجله فرضت الصلاة.. وهذا هو الصلاة..

كتاب (رسالة الصلاة)


إنشاد القصائد الشعراء المنشدون مقدمون

لحي سلمى شدوا الركائب

عبد الغني النابلسي

لحي سلمى شدوا الركائب
قد زاد شوقي إلى الحبائب
أواه سهم البعاد صائب
والقلب ذائب

بالله يا ريم أرض رامه
أنل فؤادي الشجي مرامه
وأنت يابرق من تهامه
هجـت النجائب

ياليلة السفح من زرود
لنا ولو في المنام عودي
وانجزي باللقاء وعودي
فالضد غائب

صلاة ربي على التهامي
وآله السادة الكرام
عبد الغني صار فيه سامي
وليس خائب

إنشاد نجلاء يوسف لطفي
تقديم سلمى مجذوب