وثاني ما تعطيه حقيقة الأشياء أن الوجود خير كله.. لا مكان للشر، في أصله، وإنما الشر في مظهره.. وسبب الشر هو جهلنا بهذه الحقيقة.. ومن ثم، فليس هناك ما يوجب الخوف.. ونحن لا نستطيع أن نستيقن هذه الحقيقة الكبرى إلا إذا تلقينا من الله بغير واسطة، ولا يكون لنا ذلك إلا إذا لقينا الله، ونحن لا نستطيع أن نلقاه إلا إذا عشنا متحلين ((بأدب الوقت)) وهو أن نعيش اللحظة الحاضرة، غير مشتغلين بالماضي، ولا بالمستقبل.. وهذا ما من أجله فرضت الصلاة.. وهذا هو الصلاة..

كتاب (رسالة الصلاة)


إنشاد القصائد الشعراء المنشدون مقدمون

نسخت بحبي آية العشق

عمر بن الفارض

نسخت بحبي آية العشق من قبلي فأهل الهوى جندي وحكمي على الكل

وكل فتي يهوى فإني إمامه وإني برئ من فتي سامع العذل

ولي في الهوى علم تجل صفاته ومن لم يفقهه الهوى فهو في جهل

ومن لم يكن في ذلة النفس تائهاً بعز الذي يهوى فبشره بالذل

إذا جاد أقوام بمال رأيتهم يجودون بالأرواح منهم بلا بخل

وإن أودعوا سراً رأيت صدورهم قبوراً لأسرار تنزه عن نقل

وإن هددوا بالهجر ماتوا مخافةً وإن أوعدوا بالقتل حنوا إلى القتل

لعمري هم العشاق عندى حقيقة على الجد والباقون منهم على الهزل

إنشاد مجموعة عطبرة
تقديم يوسف هاشم نجـم

إنشاد إخلاص همد
تقديم سمية محمود