وثاني ما تعطيه حقيقة الأشياء أن الوجود خير كله.. لا مكان للشر، في أصله، وإنما الشر في مظهره.. وسبب الشر هو جهلنا بهذه الحقيقة.. ومن ثم، فليس هناك ما يوجب الخوف.. ونحن لا نستطيع أن نستيقن هذه الحقيقة الكبرى إلا إذا تلقينا من الله بغير واسطة، ولا يكون لنا ذلك إلا إذا لقينا الله، ونحن لا نستطيع أن نلقاه إلا إذا عشنا متحلين ((بأدب الوقت)) وهو أن نعيش اللحظة الحاضرة، غير مشتغلين بالماضي، ولا بالمستقبل.. وهذا ما من أجله فرضت الصلاة.. وهذا هو الصلاة..

كتاب (رسالة الصلاة)


إنشاد القصائد الشعراء المنشدون مقدمون

هذه الأيام أيام الظهور

عوض الكريم موسى

هذه الأيام أيام الظهور * من يذق فيها يذق للنار نور

غيبوني في مجاهيل الهوى * واضربوا حولي من الأشواق سور
أحجبوني لا أرى صنوا لكم * إنكم في الحب ذياك الغيور

قيل من هذا الذي في ذكره * رحت ترتاد الأماسي والبكور
قلت من في ذكره قد جاءكم * أصدق الأنباء مذ يوم الصدور

ذكره قوتي ولولا ذكره * لم أذق شيئا من الرى الطهور
ذكره يا ما أحيلى ذكره * من يديه صرف أقداح تدور

كلما أدمنته ألفيته * ذا جديد يجتلى سر الصدور
هل أنا إلا أناديه هنا * وهو يأتي الآن إذنا بالنشور

منكرا قد كان في عهد الدجى * منكرا يبقى لدى هتك الستور
جل عنا جل عن تسبيحنا * مثلما قد جل عن ظن الكفور

وجهه المحجوب في ثوب السوى * هذه عينى تراه في سفور
والسماوات التي قد نزلت * من لدنه لا أرى فيها فطور

أيها الطرف الذي يهوى العمى * إنه هذا وعنه لن تحور
هذه جناته قد أزلفت * فانبعثتا من غيابات القبور

إنشاد مجموعة الأخوات
تقديم أسماء محمود

إنشاد عبد الكريم على موسى
تقديم عوض الكريم موسى (1)

إنشاد الناجي محمد أحمد
تقديم سلمى مجذوب

إنشاد صديق عبد الله
تقديم مجذوب محمد مجذوب