وثاني ما تعطيه حقيقة الأشياء أن الوجود خير كله.. لا مكان للشر، في أصله، وإنما الشر في مظهره.. وسبب الشر هو جهلنا بهذه الحقيقة.. ومن ثم، فليس هناك ما يوجب الخوف.. ونحن لا نستطيع أن نستيقن هذه الحقيقة الكبرى إلا إذا تلقينا من الله بغير واسطة، ولا يكون لنا ذلك إلا إذا لقينا الله، ونحن لا نستطيع أن نلقاه إلا إذا عشنا متحلين ((بأدب الوقت)) وهو أن نعيش اللحظة الحاضرة، غير مشتغلين بالماضي، ولا بالمستقبل.. وهذا ما من أجله فرضت الصلاة.. وهذا هو الصلاة..

كتاب (رسالة الصلاة)


إنشاد القصائد الشعراء المنشدون مقدمون

العذراء

عوض الكريم موسى

هذه العذراء حبلى * باشتداد الطلق تبلي
الثرى يجري سريا * والذرى تمتد نخلا

ثلث ليل من مخاض * فجر ميلاد تجلي
لا تخافي بعد وهنا * إن وهن الحمل ولي

لا تخافي سوف يأتي * مالئا مثواك عدلا
مشرقا بالأمن وجها * ماحقا بالحب غلا

يرتجى غوثا وغيثا * يتقى طولا وحولا
حين يأتي ذا محال * يستحيل القول فعلا

حين يأتي سوف يحي * كل من قد مات جهلا
سيد الأكوان حل * فيك للأكوان يُجلى
إذ هو القرآن حيا * من طوايا النفس يتلى

اعظم الأسماء فيك * الآن طيبي طاب حملا
ان أمر الله آت * لا تكوني الآن عجلى

لا تخافي فاستواء الشمس يمحو فيك ظلا
ملتقى بحريك مرقى * كل نفس فيك سفلي

لا تنامى فهو مسك الليل * غب الفجر يجلى
يالها دار علتها * أدمة الأصل المعلى
ياله عرس يلاقي * كل مثل فيه مثلا

أوقدي المصباح ليلا * وارقبى بدرا تدلى
جملي الدار انتظارا * فهو بالترحاب أولى
ولتضميه اشتياقا * وليقم بالدار أهلا

عبد الكريم على موسى
إنشاد وتقديم (3)

إنشاد عبد الكريم على موسى
تقديم عبد الله ايرنست (1)

إنشاد الناجي محمد أحمد
تقديم سلمى مجذوب

إنشاد هدى إبراهيم كمبال

إنشاد وجدان فتح الرحمن - مجموعة قصائد