وثاني ما تعطيه حقيقة الأشياء أن الوجود خير كله.. لا مكان للشر، في أصله، وإنما الشر في مظهره.. وسبب الشر هو جهلنا بهذه الحقيقة.. ومن ثم، فليس هناك ما يوجب الخوف.. ونحن لا نستطيع أن نستيقن هذه الحقيقة الكبرى إلا إذا تلقينا من الله بغير واسطة، ولا يكون لنا ذلك إلا إذا لقينا الله، ونحن لا نستطيع أن نلقاه إلا إذا عشنا متحلين ((بأدب الوقت)) وهو أن نعيش اللحظة الحاضرة، غير مشتغلين بالماضي، ولا بالمستقبل.. وهذا ما من أجله فرضت الصلاة.. وهذا هو الصلاة..

كتاب (رسالة الصلاة)


إنشاد القصائد الشعراء المنشدون مقدمون

هو الآن حاضر

عوض الكريم موسى

وداء التمني * فمن سوء ظني
صفا الراح منه * ولم يصفو دني

هو الآن حاضر * هو الآن ناظر
فكن ياحيائي * رقيب السراير

هو الآن حاضر * هو الآن ناظر
فيا نفسي صيري * لأولى المصاير

هو الآن حاضر * هو الآن ناظر
وما غير هذا * لنا من بصاير

هو الآن حاضر * هو الآن ناظر
كفى بعض زاد * لدرب وعابر

هو الآن حاضر * هو الآن ناظر
فمالي أماري * ومالى أكابر

هو الآن حاضر * هو الآن ناظر
فيا نفسي روضي * عصى الخواطر

إنشاد محاسن محمد خير
تقديم بتول مختار

هو الآن حاضر

٢٣ يونيو ١٩٧٨

إنشاد عبد الله فضل الله
تقديم اخلاص همد

هو الآن حاضر

21 يوليو 1978

إنشاد محاسن محمد خير
تقديم هدى هاشم نجم

هو الآن حاضر

29 نوفمبر 1979

إنشاد إخلاص همد
تقديم محمد عثمان الحسن (1)

هو الآن حاضر

20 يوليو 1978