وثاني ما تعطيه حقيقة الأشياء أن الوجود خير كله.. لا مكان للشر، في أصله، وإنما الشر في مظهره.. وسبب الشر هو جهلنا بهذه الحقيقة.. ومن ثم، فليس هناك ما يوجب الخوف.. ونحن لا نستطيع أن نستيقن هذه الحقيقة الكبرى إلا إذا تلقينا من الله بغير واسطة، ولا يكون لنا ذلك إلا إذا لقينا الله، ونحن لا نستطيع أن نلقاه إلا إذا عشنا متحلين ((بأدب الوقت)) وهو أن نعيش اللحظة الحاضرة، غير مشتغلين بالماضي، ولا بالمستقبل.. وهذا ما من أجله فرضت الصلاة.. وهذا هو الصلاة..

كتاب (رسالة الصلاة)


إنشاد القصائد الشعراء المنشدون مقدمون

يا سيدي أشكو اليك دخيلة

عوض الكريم موسى

يا سيدي أشكو إليك دخيلة * في ساحها خصمان يختصمان
يا سيدي أشكو إليك سريرة * قد شاهها مس من الأضغان

يا سيدي أيامك الأخرى أتت * إذنا بميلاد الحياة الثاني
والكائنات جديدة مجلوة * للعرس في يوم الجلاء الداني

يا سيدي هذى نواقيس الحمى * دقت على باب الحمى الرباني
وتنادت الأرواح في أجسادها * اليوم يوم الروح والريحان

يا سيدي أيان تمسح هذه * أرضا فلا ألقى بها من فان
وأرى مليكات الحياة نواطقا * عن سرها حقا بكل لسان

يا سيدي دهر الدهور أظلنا * أأظل في سجني وفي سجاني
يا سيدي ها أنت أنت ولا أرى* لك أنت غيرك أنت من برهان

إنشاد عبد الكريم علي موسى
تقديم محمد عثمان الحسن

إنشاد عبد الله فضل الله
تقديم عماد علي إدريس