ولكن كيف يُمَرِّن الإنسان نفسه بطريقة منظمة على أن يحيا دائما في حالة من الوعي الداخلي واليقظة وضبط النفس؟؟ الجواب قريب: ((أن يقلِّد محمّداً فى منهاج حياته تقليداً واعياً مع الثقة التامّة بأنّه قد أسلم نفسه إلى إرادة هادية ومهتدية، تجعل حياته مطابقة لروح القرآن وشخصيّته متأثّرة بشخصية أعظم رجل وتعيد وحدة الفكر والعمل فى وجوده ووعيه كليهما، وتخلق من ذاته المادية وذاته الروحية كلاً واحداً متسقاً قادراً على التوفيق والتوحيد بين المظاهر المختلفة فى الحياة

كتاب (قل هذه سبيلي)


إنشاد القصائد الشعراء المنشدون مقدمون

القصائد العرفانية

يا ركب سر حتى الصباح

يا ركب سر حتى الصباح * فالفجر بالأسرار باح

ما للمهاجر موجس * أسوان مطوي الجناح
مستيئس والنجم من * عليائه القعساء لاح

كانت له تطوى البطاح * فصار تطويه البطاح
لو حط ثقل رحاله * ومضى خليا لاستراح

ما عاقه إلا تكاثر زاده * مما يباح ولا يباح
والقيد من حول السراح * بدا له مثل السراح

هذى قواهر أمره * لم يجد فيها من فلاح
والحق يطوى في الحقيقة * وهى حاسرة الوشاح

ذى واحة قد تطبيه * وقد يتوق إلى الرواح
لكنه لو شام أقباس * الأقاحي ما أشاح

هذا خبير الركب يحدوه * إلى سبل الصحاح
والقيمات يقمن دين * القيمات على السماح