وثاني ما تعطيه حقيقة الأشياء أن الوجود خير كله.. لا مكان للشر، في أصله، وإنما الشر في مظهره.. وسبب الشر هو جهلنا بهذه الحقيقة.. ومن ثم، فليس هناك ما يوجب الخوف.. ونحن لا نستطيع أن نستيقن هذه الحقيقة الكبرى إلا إذا تلقينا من الله بغير واسطة، ولا يكون لنا ذلك إلا إذا لقينا الله، ونحن لا نستطيع أن نلقاه إلا إذا عشنا متحلين ((بأدب الوقت)) وهو أن نعيش اللحظة الحاضرة، غير مشتغلين بالماضي، ولا بالمستقبل.. وهذا ما من أجله فرضت الصلاة.. وهذا هو الصلاة..

كتاب (رسالة الصلاة)


إنشاد القصائد الشعراء المنشدون مقدمون

يا ركب سر حتى الصباح

عوض الكريم موسى

يا ركب سر حتى الصباح * فالفجر بالأسرار باح

ما للمهاجر موجس * أسوان مطوي الجناح
مستيئس والنجم من * عليائه القعساء لاح

كانت له تطوى البطاح * فصار تطويه البطاح
لو حط ثقل رحاله * ومضى خليا لاستراح

ما عاقه إلا تكاثر زاده * مما يباح ولا يباح
والقيد من حول السراح * بدا له مثل السراح

هذى قواهر أمره * لم يجد فيها من فلاح
والحق يطوى في الحقيقة * وهى حاسرة الوشاح

ذى واحة قد تطبيه * وقد يتوق إلى الرواح
لكنه لو شام أقباس * الأقاحي ما أشاح

هذا خبير الركب يحدوه * إلى سبل الصحاح
والقيمات يقمن دين * القيمات على السماح

إنشاد محاسن محمد خير
تقديم بتول مختار

إنشاد عبد الكريم علي موسى
تقديم عبد الله فضل الله

إنشاد أم الحسين إبراهيم
تقديم أسماء محمود

إنشاد إخلاص همد
تقديم محمد عثمان الحسن (1)