لقد أثبتت هذه الأحداث أن الشعب السوداني شعب أصيل، شجاع، كريم .. يجود بالنفس في سبيل العزة، والشرف ولا ينقصه غير القائد الذي يفجر كوامن أصالته، ويحرك حسه الوطني .. فاذا وجد قائدا، في مستواه، فان المعجزات تجري على يديه، والبطولات تسعى اليه خاطبة وده.. حقا كما قال الأستاذ محمود في تحقيق معه في جريدة الأخبار، فيما بعد، ((الشعب السوداني شعب عملاق يتصدره أقزام))

معالم على طريق تطور الفكرة الجمهورية - الكتاب الاول


إنشاد القصائد الشعراء المنشدون مقدمون

القصائد العرفانية

يا ركب سر حتى الصباح

يا ركب سر حتى الصباح * فالفجر بالأسرار باح

ما للمهاجر موجس * أسوان مطوي الجناح
مستيئس والنجم من * عليائه القعساء لاح

كانت له تطوى البطاح * فصار تطويه البطاح
لو حط ثقل رحاله * ومضى خليا لاستراح

ما عاقه إلا تكاثر زاده * مما يباح ولا يباح
والقيد من حول السراح * بدا له مثل السراح

هذى قواهر أمره * لم يجد فيها من فلاح
والحق يطوى في الحقيقة * وهى حاسرة الوشاح

ذى واحة قد تطبيه * وقد يتوق إلى الرواح
لكنه لو شام أقباس * الأقاحي ما أشاح

هذا خبير الركب يحدوه * إلى سبل الصحاح
والقيمات يقمن دين * القيمات على السماح