وثاني ما تعطيه حقيقة الأشياء أن الوجود خير كله.. لا مكان للشر، في أصله، وإنما الشر في مظهره.. وسبب الشر هو جهلنا بهذه الحقيقة.. ومن ثم، فليس هناك ما يوجب الخوف.. ونحن لا نستطيع أن نستيقن هذه الحقيقة الكبرى إلا إذا تلقينا من الله بغير واسطة، ولا يكون لنا ذلك إلا إذا لقينا الله، ونحن لا نستطيع أن نلقاه إلا إذا عشنا متحلين ((بأدب الوقت)) وهو أن نعيش اللحظة الحاضرة، غير مشتغلين بالماضي، ولا بالمستقبل.. وهذا ما من أجله فرضت الصلاة.. وهذا هو الصلاة..

كتاب (رسالة الصلاة)


إنشاد القصائد الشعراء المنشدون مقدمون

واشتعل يا فكر نورا

عوض الكريم موسى

واشتعل يا فكر نورا واشتعل * لا خليا في السرى لا مشتغل
أحرق النار التي أصليتها * واغتسل في بحرك العذب اغتسل

كل آن بالتجلي قد مضى * عد جديدا كل آن بالرضى
وانغمس بالحمد في ألطافه * شاكرا الطافه في ما مضى

أطو أطوار الوجود المنتظر * بالتدني خلفه واجلي الخبر
حسّن النظرات في بلوائه * تلفه بالحسن فيها قد ظهر

إنشاد مجموعة الأخوات
تقديم إخلاص همد