وثاني ما تعطيه حقيقة الأشياء أن الوجود خير كله.. لا مكان للشر، في أصله، وإنما الشر في مظهره.. وسبب الشر هو جهلنا بهذه الحقيقة.. ومن ثم، فليس هناك ما يوجب الخوف.. ونحن لا نستطيع أن نستيقن هذه الحقيقة الكبرى إلا إذا تلقينا من الله بغير واسطة، ولا يكون لنا ذلك إلا إذا لقينا الله، ونحن لا نستطيع أن نلقاه إلا إذا عشنا متحلين ((بأدب الوقت)) وهو أن نعيش اللحظة الحاضرة، غير مشتغلين بالماضي، ولا بالمستقبل.. وهذا ما من أجله فرضت الصلاة.. وهذا هو الصلاة..

كتاب (رسالة الصلاة)


إنشاد القصائد الشعراء المنشدون مقدمون

يا عليٌّ يا وليَّ الله

عوض الكريم موسى

يا على يا ولى الله
يا وصي من نبي الله

صدرك المعمور باسم الله
لم يرعه غير خوف الله
عشت كرارا ومت شهيدا
فاطميا أحمدي الجاه

يا ربيبا راضه رب الرضا
طبت غرسا في حياض المرتضى
ولقد آتاك منه بضعه
نوره منها لبضعيها مضى

وعلى أسباطه تخلفه
وبما آتاكه تعرفه
هو علم حجبت أنواره
ذا سليلكما لنا يكشفه

رب غال شبه النور له
وهو فيك الله يبدي ظله
وهو يرعاك لكي تحمله
تودعه مبدئه مكمله

إنه الآية تجلى الخبرا
جاء بالساعة شق القمر
طأطئوا اعناقكم طوعا له
فاطم والآل جاءوا زمرا

لا توجد تسجيلات إنشاد