وثاني ما تعطيه حقيقة الأشياء أن الوجود خير كله.. لا مكان للشر، في أصله، وإنما الشر في مظهره.. وسبب الشر هو جهلنا بهذه الحقيقة.. ومن ثم، فليس هناك ما يوجب الخوف.. ونحن لا نستطيع أن نستيقن هذه الحقيقة الكبرى إلا إذا تلقينا من الله بغير واسطة، ولا يكون لنا ذلك إلا إذا لقينا الله، ونحن لا نستطيع أن نلقاه إلا إذا عشنا متحلين ((بأدب الوقت)) وهو أن نعيش اللحظة الحاضرة، غير مشتغلين بالماضي، ولا بالمستقبل.. وهذا ما من أجله فرضت الصلاة.. وهذا هو الصلاة..

كتاب (رسالة الصلاة)


إنشاد القصائد الشعراء المنشدون مقدمون

الحرم الآمن

العوض مصطفى

الحرمُ الآمنُ كيف يكونُ الأمرُ سواهُ وما الطلبُ
خبِّر عنـِّي قومًا قالوا مغتربٌ أنـِّي أقتربُ
جهلا ً ظنـُّوه وما علموا أنَّ الأحرار له انتسُبوا
أهواهُ هوىً فيقصِّر عن شأو ٍ لهواهُ فاضطربُ
الصِّدق به لا بي وبه ألقاهُ فما كدحٌ يَهَبُ
فتعال إلينا يا صاح ِ فصدورُ القوم ِ هنا رُحُبُ
بثمار القوم ِ ستعرفـْهُم خبِّـرني ما تلدُ النـُّجُبُ
القومُ هُـمُ الدِّين هُـمُ ملجايَ هُـمُ والمنقلبُ
إنْ جمع النـَّـاسُ لهم قالوا سبحانَ اللهِ لنا ربُّ
فتعهَّدهم برعايتهِ وبنعمةِ ربِّهم انقلبوا

الناجى محمد أحمد
جلسة إنشاد

إنشاد محاسن محمد خير
مع موسيقى يوسف الموصلي

إنشاد محمود شريف
مجموعة قصائد (1)