وثاني ما تعطيه حقيقة الأشياء أن الوجود خير كله.. لا مكان للشر، في أصله، وإنما الشر في مظهره.. وسبب الشر هو جهلنا بهذه الحقيقة.. ومن ثم، فليس هناك ما يوجب الخوف.. ونحن لا نستطيع أن نستيقن هذه الحقيقة الكبرى إلا إذا تلقينا من الله بغير واسطة، ولا يكون لنا ذلك إلا إذا لقينا الله، ونحن لا نستطيع أن نلقاه إلا إذا عشنا متحلين ((بأدب الوقت)) وهو أن نعيش اللحظة الحاضرة، غير مشتغلين بالماضي، ولا بالمستقبل.. وهذا ما من أجله فرضت الصلاة.. وهذا هو الصلاة..

كتاب (رسالة الصلاة)


إنشاد القصائد الشعراء المنشدون مقدمون

أشاهد معنى حسنكم

عمر بن الفارض

أشاهد معنى حسنكم فيلذ لي خضوعي لديكم في الهوى وتذللي

وأشتاق للمغنى الذي أنتم به ولولاكم ما شاقني ذكر منزل
فلله كم من ليلة قد قطعتها بلذة عيش والرقيب بمعزل

ونقلي مدامي والحبيب منادمي وأقداح افراح المحبة تنجلي
ونلت مرادي فوق ما كنت راجيا فوا طربا لو تم هذا ودام لي

لحاني عذولي ليس يعرف ما الهوى وأين الشجي المستهام من الخلي
فدعني ومن أهوى فقد مات حاسدي وغاب رقيبي عند قرب مواصلي

إنشاد مجموعة عطبرة
تقديم يوسف هاشم نجـم

إنشاد هاشم فتح الرحمن
تقديم عبد الرحيم الريح