وثاني ما تعطيه حقيقة الأشياء أن الوجود خير كله.. لا مكان للشر، في أصله، وإنما الشر في مظهره.. وسبب الشر هو جهلنا بهذه الحقيقة.. ومن ثم، فليس هناك ما يوجب الخوف.. ونحن لا نستطيع أن نستيقن هذه الحقيقة الكبرى إلا إذا تلقينا من الله بغير واسطة، ولا يكون لنا ذلك إلا إذا لقينا الله، ونحن لا نستطيع أن نلقاه إلا إذا عشنا متحلين ((بأدب الوقت)) وهو أن نعيش اللحظة الحاضرة، غير مشتغلين بالماضي، ولا بالمستقبل.. وهذا ما من أجله فرضت الصلاة.. وهذا هو الصلاة..

كتاب (رسالة الصلاة)


إنشاد القصائد الشعراء المنشدون مقدمون

الساعة!!

عوض الكريم موسى

نفح الرضا موصول * من عبده المرسول
ماذا سوى الساعة

من نوره مجبول * في زيته مغسول
يسعى إلى الساعة

المطلق المغلول * يستكنه المجهول
اذ وسعه الساعة

فى شأنه مشمول * وبشأنه مشغول
إذ شأنه الساعة

عن محقها مسئول * وبسحقها موكول
والهجدة الساعة

ومآله المأمول * من عصفه المأكول
في بغتة الساعة

هو علة المعلول * ووسيلة الموسول
فالساعة الساعة

من فضله المبذول * لا فعلك المنحول
خذ مقتضى الساعة

ما شأنك المخذول * من شأنه المفعول
فأركن لدى الساعة

دع سؤلك المسئول * إسلامه المقبول
حيث الرضا الساعة

لا توجد تسجيلات إنشاد