وثاني ما تعطيه حقيقة الأشياء أن الوجود خير كله.. لا مكان للشر، في أصله، وإنما الشر في مظهره.. وسبب الشر هو جهلنا بهذه الحقيقة.. ومن ثم، فليس هناك ما يوجب الخوف.. ونحن لا نستطيع أن نستيقن هذه الحقيقة الكبرى إلا إذا تلقينا من الله بغير واسطة، ولا يكون لنا ذلك إلا إذا لقينا الله، ونحن لا نستطيع أن نلقاه إلا إذا عشنا متحلين ((بأدب الوقت)) وهو أن نعيش اللحظة الحاضرة، غير مشتغلين بالماضي، ولا بالمستقبل.. وهذا ما من أجله فرضت الصلاة.. وهذا هو الصلاة..

كتاب (رسالة الصلاة)


إنشاد القصائد الشعراء المنشدون مقدمون

إن قوما لم يروا حالتي لما سروا

عبد الغني النابلسي

إن قوما لم يروا
حالتي لما سروا
وعظامي قد بروا
ليت شعري هل دروا * أيّ قلب ملكوا

قد جرى لي ما جرى
بعدهم بين الورى
آه من لي لو أرى
وفؤادي لو درى * أيّ شعب سلكوا

أنا صبّ مغرم
واصطباري عدم
وهم القوم همو
أتراهم سلموا * أم تراهم هلكوا

عنهم الراوي روى
أنهم في المستوي
ثم من فرط الجوى
حار أرباب الهوى * في الهوى وارتبكوا


* تخميس لقصيدة الشيخ محي الدين بن عربي

النور محمد حمد
إنشاد بمصاحبة العود

إنشاد إخلاص همد
تقديم بدر الدين السيمت