وثاني ما تعطيه حقيقة الأشياء أن الوجود خير كله.. لا مكان للشر، في أصله، وإنما الشر في مظهره.. وسبب الشر هو جهلنا بهذه الحقيقة.. ومن ثم، فليس هناك ما يوجب الخوف.. ونحن لا نستطيع أن نستيقن هذه الحقيقة الكبرى إلا إذا تلقينا من الله بغير واسطة، ولا يكون لنا ذلك إلا إذا لقينا الله، ونحن لا نستطيع أن نلقاه إلا إذا عشنا متحلين ((بأدب الوقت)) وهو أن نعيش اللحظة الحاضرة، غير مشتغلين بالماضي، ولا بالمستقبل.. وهذا ما من أجله فرضت الصلاة.. وهذا هو الصلاة..

كتاب (رسالة الصلاة)


إنشاد القصائد الشعراء المنشدون مقدمون

خذوا عنـِّي

العوض مصطفى

خذوا عنـِّي
هنا إنـِّي
أحبُّ جمالَ أرواح ٍ غدت منزُوعة الضِّـغن ِ
وحلـَّق فوقها راع ٍ يفـُـكُّ طلاسمَ اللـَّحن ِ
وراحت تـُنشدُ الدنيا
( عُيونك في السُّرى وطني وقلبُـك في الهوى سكني )
عيونك يا بحارَ العلم ِ تجذبُـني وتجذبني
عيونك تجْـتلي بدني
وتسبرُ غورَهُ حسَّــًا يمينَ اللهِ يملؤني
أنا يا كلَّ أفراحي ويا حسِّي ويا شجني
أنا يا روحيَ العطشَى من التـِّرحال ِ للسَّـكن ِ
يمينَ الله يكفيني
سلامٌ مِنـْـكَ يُدنيني
وأشهدُ أنـَّـه ديني
فهل دينٌ سوى الحبِّ وهل فرَّطت في ديني

أماني محمد سيد أحمد
مجموعة قصائد من الإنشاد