وثاني ما تعطيه حقيقة الأشياء أن الوجود خير كله.. لا مكان للشر، في أصله، وإنما الشر في مظهره.. وسبب الشر هو جهلنا بهذه الحقيقة.. ومن ثم، فليس هناك ما يوجب الخوف.. ونحن لا نستطيع أن نستيقن هذه الحقيقة الكبرى إلا إذا تلقينا من الله بغير واسطة، ولا يكون لنا ذلك إلا إذا لقينا الله، ونحن لا نستطيع أن نلقاه إلا إذا عشنا متحلين ((بأدب الوقت)) وهو أن نعيش اللحظة الحاضرة، غير مشتغلين بالماضي، ولا بالمستقبل.. وهذا ما من أجله فرضت الصلاة.. وهذا هو الصلاة..

كتاب (رسالة الصلاة)


إنشاد القصائد الشعراء المنشدون مقدمون

المهرجان هنا والآن

عصام عبد الرحمن

أشكو لحضرتكم يا سيدي وهني
الشوق أرقني والحزن في وطني
ومواسمي عبرت من حمأة الوسن
بالنور من عقلي جدد ثرى بدني
فالطيّب الحسن للطيّب الحسن

لتراب أرضكم قد شاقني أصل
أسري به لكم من عندكم فضل
لم يثنه عنكم بلد ولا أهل
الزاد من تقوى قد ضمها الرحل
فالمثل من أزل يهفو له مثل

يا أيها الهيام في حضرة المعصوم
تختال باسم الحي وتتيه بالقيـوم
وتجيب من ناداك يا حي يا قيـوم
وتفك من والاك من قبضة المرسوم
أدعوك باسم الله أدعـوك للخرطوم

هذي طلاسمكم ترنو إلى أمدرمان
في برزخ الساعة يتعانق النيلان
اللؤلؤ المـنثور وفرائد المرجان
هذي مـواكبكم تترقب الديّــان
المهرجان!! متى يأتي، هنا والآن

إنشاد محاسن محمد خير
مع موسيقى يوسف الموصلي