وثاني ما تعطيه حقيقة الأشياء أن الوجود خير كله.. لا مكان للشر، في أصله، وإنما الشر في مظهره.. وسبب الشر هو جهلنا بهذه الحقيقة.. ومن ثم، فليس هناك ما يوجب الخوف.. ونحن لا نستطيع أن نستيقن هذه الحقيقة الكبرى إلا إذا تلقينا من الله بغير واسطة، ولا يكون لنا ذلك إلا إذا لقينا الله، ونحن لا نستطيع أن نلقاه إلا إذا عشنا متحلين ((بأدب الوقت)) وهو أن نعيش اللحظة الحاضرة، غير مشتغلين بالماضي، ولا بالمستقبل.. وهذا ما من أجله فرضت الصلاة.. وهذا هو الصلاة..

كتاب (رسالة الصلاة)


إنشاد القصائد الشعراء المنشدون مقدمون

قف جانب الدير سل عنها القساسيسا

عبد الغني النابلسي

قف جانب الدير سل عنها القساسيسا * مدامة قدستها القوم تقديسا
بكرا إذا ما انجلت في الكاس تحسبها * من فوق عرش من الياقوت بلقيسا
رقت فراقت وطابت فهي مطربة * كأنها بيننا دقت نواقيسا
مالت بها القوم صرعى عندما برزت * بها البطارق تسقيها الشماميسا
كأنها وهي في الكاسات دائرة * صافي الزلال حوى فيه طواويسا
صرف صفت وصفت دار النعيم لنا * وآدما والذي يحكي وإبليسا
عُجنا على ديرها والليل معتكر * حتى زجرنا لدى حاناتها العيسا
مستخبرين سألنا عن مكامنها * توما ويوشا ويوحنا وجرجيسا
نأتي الكنائس والرهبان قد عكفوا * لدى الصوامع يدعون النواميسا
طفنا بها واستملنا دنها شغفا * فلم نخف عندها عيبا وتدنيسا
حيث القساقس قاموا في برانسهم * يومون بالرأس نحو الشرق عن عيسى
والكل في بحر نور اليثربي حكى * موجا أرته رياح القرب تأنيسا

إنشاد محمود شريف
مجموعة قصائد (1)

إنشاد أحمد السني
من جلسات مؤتمر عيد الأضحى ١٣٩٥ هـ

إنشاد بدرية الريح
من جلسات مؤتمر عيد الأضحى ١٣٩٥ هـ