وثاني ما تعطيه حقيقة الأشياء أن الوجود خير كله.. لا مكان للشر، في أصله، وإنما الشر في مظهره.. وسبب الشر هو جهلنا بهذه الحقيقة.. ومن ثم، فليس هناك ما يوجب الخوف.. ونحن لا نستطيع أن نستيقن هذه الحقيقة الكبرى إلا إذا تلقينا من الله بغير واسطة، ولا يكون لنا ذلك إلا إذا لقينا الله، ونحن لا نستطيع أن نلقاه إلا إذا عشنا متحلين ((بأدب الوقت)) وهو أن نعيش اللحظة الحاضرة، غير مشتغلين بالماضي، ولا بالمستقبل.. وهذا ما من أجله فرضت الصلاة.. وهذا هو الصلاة..

كتاب (رسالة الصلاة)


إنشاد القصائد الشعراء المنشدون مقدمون

أطلق الكأس

عبد الغني النابلسي

أطلق الكأس بعد طول احتباس واسقنيها ما بين ورد وآس

خمرة كأسها ألست، قديما، وحديثا عقلى وكل حواسي
شرب الكون فهو سكران منها وتراه معـــربدا بالناس

يا نداماى ما على شاربيها حيث باحوا بسرها من بأس
ملأتهم فالآن تقطـر منهم بقياس لهم وغير قيــاس

لم تدع فضلة بهم لسـواها طهرتهم من سائر الأنجاس
فليهيمو بل فلتهم هى عنهم واحرسوها يا جملة الحراس

فتحو باب ديرها فشـممنا نفحة المسك من فم الشماس
وسكرنا براهب الدير لما هب منها معطر الأنفـاس

فإذا قال أو رنــا أو تثنى منه ذابت عروشها والكراسي
جل وجه يلوح من كل شيء فيريك المشكــاة بالنبراس

نابت عـنه كلما كان منـه مثل نبت المعنى من الإحساس
عميت كل مقـلة لا تـراه ظاهــرا فهى مقلة الخناس

إنشاد مجموعة الأخوات
تقديم أسماء محمود

إنشاد عبد الكريم على موسى
تقديم عوض الكريم موسى (1)

إنشاد مجموعة عطبرة
تقديم يوسف هاشم نجـم

إنشاد إخلاص همد
مجموعة قصائد (2)

إنشاد هاشم فتح الرحمن
تقديم عبد الرحيم الريح

إنشاد محمد عثمان الحسن
تقديم محمد علي مالك

إنشاد محمد الفاتح عبد الرزاق
تقديم تاج الدين عبد الرازق

إنشاد عبد الله فضل الله
تقديم عبد الرحيم الريح

إنشاد حسن جكنون
من جلسات مؤتمر عيد الأضحى ١٣٩٥ هـ