وثاني ما تعطيه حقيقة الأشياء أن الوجود خير كله.. لا مكان للشر، في أصله، وإنما الشر في مظهره.. وسبب الشر هو جهلنا بهذه الحقيقة.. ومن ثم، فليس هناك ما يوجب الخوف.. ونحن لا نستطيع أن نستيقن هذه الحقيقة الكبرى إلا إذا تلقينا من الله بغير واسطة، ولا يكون لنا ذلك إلا إذا لقينا الله، ونحن لا نستطيع أن نلقاه إلا إذا عشنا متحلين ((بأدب الوقت)) وهو أن نعيش اللحظة الحاضرة، غير مشتغلين بالماضي، ولا بالمستقبل.. وهذا ما من أجله فرضت الصلاة.. وهذا هو الصلاة..

كتاب (رسالة الصلاة)


إنشاد القصائد الشعراء المنشدون مقدمون

يا سيرة الأكوان

عوض الكريم موسى

يا سيرة الأكوان في سيرة الإنسان
تجلى على لوح قرآنها القرآن

وتكلم المأذون بغرائب المكنون
واستجمعت أشتات واستعلن المضنون

يا ساعة الإنصات ماتت بك الأصوات
والقلب قد أفضى بأحايد الآيات

يا أدمة الإنسان عزت على البيضان
لم يعلها عال ميراثها الرحمن

إنشاد عبد الكريم علي موسى
تقديم جبريل محمد الحسن