وثاني ما تعطيه حقيقة الأشياء أن الوجود خير كله.. لا مكان للشر، في أصله، وإنما الشر في مظهره.. وسبب الشر هو جهلنا بهذه الحقيقة.. ومن ثم، فليس هناك ما يوجب الخوف.. ونحن لا نستطيع أن نستيقن هذه الحقيقة الكبرى إلا إذا تلقينا من الله بغير واسطة، ولا يكون لنا ذلك إلا إذا لقينا الله، ونحن لا نستطيع أن نلقاه إلا إذا عشنا متحلين ((بأدب الوقت)) وهو أن نعيش اللحظة الحاضرة، غير مشتغلين بالماضي، ولا بالمستقبل.. وهذا ما من أجله فرضت الصلاة.. وهذا هو الصلاة..

كتاب (رسالة الصلاة)


إنشاد القصائد الشعراء المنشدون مقدمون

أعندك من ليلى حديث محرر

أبو العباس المرسي

أعندك من ليلى حديث محرر بإيراده يحيا الرميم وينشر
وعهدي بها العهد القديم وإنني على كل حال في هواها مقصر

وقد كان منها الطيف قِدما يزورُني فلمّا يزُرْ ما باله يتعذّر
فهل بخلت ليلى بطيف خيالها أم اعتل حتى لا يصِحُّ التصُّور

ومن وجه ليلى طلعة الشمس تستضيء وفي الشمس أبصار الورى تتحير
وما احتجبت الا لكشف حجابها ومن عجب أن الظهور تستر

عبد الله فضل الله والنور محمد حمد
إنشاد وتقديم (2)

إنشاد عبد الله فضل الله
تقديم النور محمد حمد