وثاني ما تعطيه حقيقة الأشياء أن الوجود خير كله.. لا مكان للشر، في أصله، وإنما الشر في مظهره.. وسبب الشر هو جهلنا بهذه الحقيقة.. ومن ثم، فليس هناك ما يوجب الخوف.. ونحن لا نستطيع أن نستيقن هذه الحقيقة الكبرى إلا إذا تلقينا من الله بغير واسطة، ولا يكون لنا ذلك إلا إذا لقينا الله، ونحن لا نستطيع أن نلقاه إلا إذا عشنا متحلين ((بأدب الوقت)) وهو أن نعيش اللحظة الحاضرة، غير مشتغلين بالماضي، ولا بالمستقبل.. وهذا ما من أجله فرضت الصلاة.. وهذا هو الصلاة..

كتاب (رسالة الصلاة)


إنشاد القصائد الشعراء المنشدون مقدمون

ألا يا ثرى نجد

محي الدين بن عربي

ألا يا ثرَى نَجدٍ تَبَارَكتَ من نَجدِ، سقتكَ سحابِ المزنِ جوداً على جودِ
وحيَّاكَ منْ أحياكَ خمسينَ حجَّة ً بعودٍ على بدءٍ، وبدءٍ على عودِ
قطعتُ إليها كلَّ قفرٍ ومهمة ٍ على النَّاقة ِ الكوماءِ والجملِ العودِ
إلى أن تَرَاءَى البَرْقُ من جانبِ الحِمى وقدْ زادني مسراهُ وجداً على وجدي

إنشاد الشيخ يوسف بلو
من جلسات مؤتمر عيد الأضحى ١٣٩٥ هـ