وثاني ما تعطيه حقيقة الأشياء أن الوجود خير كله.. لا مكان للشر، في أصله، وإنما الشر في مظهره.. وسبب الشر هو جهلنا بهذه الحقيقة.. ومن ثم، فليس هناك ما يوجب الخوف.. ونحن لا نستطيع أن نستيقن هذه الحقيقة الكبرى إلا إذا تلقينا من الله بغير واسطة، ولا يكون لنا ذلك إلا إذا لقينا الله، ونحن لا نستطيع أن نلقاه إلا إذا عشنا متحلين ((بأدب الوقت)) وهو أن نعيش اللحظة الحاضرة، غير مشتغلين بالماضي، ولا بالمستقبل.. وهذا ما من أجله فرضت الصلاة.. وهذا هو الصلاة..

كتاب (رسالة الصلاة)


إنشاد القصائد الشعراء المنشدون مقدمون

فؤادي

عبد الغني النابلسي

فؤادي من الأشواق والصبوة امتلا
وبي أعضل الأمر المشق وأشكلا
فيا من تمادت في التجنب والقلى
إذا قلت أهدى الهجر لي حلل البلى تقولين لولا الهجر لم يطب الحب

عدمت اصطباري بين قربك والنوى
وقد جد في الأحشاء وجد بها ثوى
وإن قلت هذا القلب أحرقه الجوى تقولي بنيران الجوى شرف القلب

رويدك يا من بالتجافي أمتني
وأهملت فيما بالوصال وعدتني
إذا قلت رفقا إنني ذبت زدتني
وإن قلت ما ذنبي إليك أجبتني وجودك ذنب لا يقاس به ذنب

لا توجد تسجيلات إنشاد