وثاني ما تعطيه حقيقة الأشياء أن الوجود خير كله.. لا مكان للشر، في أصله، وإنما الشر في مظهره.. وسبب الشر هو جهلنا بهذه الحقيقة.. ومن ثم، فليس هناك ما يوجب الخوف.. ونحن لا نستطيع أن نستيقن هذه الحقيقة الكبرى إلا إذا تلقينا من الله بغير واسطة، ولا يكون لنا ذلك إلا إذا لقينا الله، ونحن لا نستطيع أن نلقاه إلا إذا عشنا متحلين ((بأدب الوقت)) وهو أن نعيش اللحظة الحاضرة، غير مشتغلين بالماضي، ولا بالمستقبل.. وهذا ما من أجله فرضت الصلاة.. وهذا هو الصلاة..

كتاب (رسالة الصلاة)


إنشاد القصائد الشعراء المنشدون مقدمون

ألا يا شوق جددني

عوض الكريم موسى

ألا يا شوق جددني * وجدد بي صباباتي

صفا آني فأحياني * بلا ماض ولا آت
وخطوي سابق شوقي * بداياتي نهاياتي

سعى ظني ليلقاه * فضلت عنه غاياتي
وألقاه فلا القى * سوى وهمي وحاجاتي

هو البادي لأشواقي * هو الآتي لميقات
هو المحجوب عن كوني * هو المكنون في ذاتي

فريضته محبته * تقاضت كل أوقاتي
وعزمي منه منقوض * فحسبي فيه حيراتي

ومن قرآنه اسري * لقرآني وآياتي
ومن فقدي إلى وجدي * ومن سمعي لإنصاتي

أعذني من رضا نفسي * ومن غفلات حضرات
ومن جهلي ومن علمي * ومن شرك المقامات

إنشاد عبد الكريم علي موسى تقديم بشير بكار

إنشاد فاطمة حسن
تقديم أسماء محمود

الناجي محمد أحمد - جلسة إنشاد

إنشاد أم الحسين إبراهيم
تقديم أسماء محمود

إنشاد مجموعة الأخوات
تقديم إخلاص همد

إنشاد إخلاص همد
تقديم محمد عثمان الحسن (1)

إنشاد إخلاص همد
تقديم محاسن محمد خير